وداعاً. خير الشباب. بقلم محمود الدخميسي حينما يكون الحزن كبيراًلا يتحمله الإنسان


وداعاً. خير الشباب.  بقلم محمود الدخميسي 
حينما يكون الحزن كبيراً
لا يتحمله الإنسان

حين تتبعثر كلماتك
ولا تجد   لموضوعك عنوان

حين تستسلم. وتسلم للاحزان
وتعجز أن تنعي إنسان

لا أدري كم من رثاء كتبت
ولكن هذه المره. 
 التزمت. بالصبر والصمت
وكان قلمي. قد جف حبره
وكأنه. حزن مسموع. له اصوات
قد استعاذ الني المختار ربه
من الموت المفاجئ.  ورحيل الشباب

فلكل وداع حزن. ودموع
ولكل حرب اسحلة  ودروع

وسلاحنا.  نحن المؤمنون
هو. الصبر علي البلاء. والابتلاء 

ودرعنا. هو التضرع. والدعاء
حتي لو صاحبتها الدموع

خاصه وإن كان الفقيد شهيد
عند الله. احتسبناه

نعلم أنه الموت. دون جدال
وليس لدينا سوا الصبر. والسلوان
ودعوات تنير قبور.  قد سكنها احباب

اللهم بحق يسن. والرحمن
وفواتح القرآن اجعل قبره نور
والصبر في قلوبهم سراج وهاج
اللهم ارزقه منزلة الشهداء
رحم الله. سامي رضا دياب واصل
له الفاتحه.

أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع