بنات عز والشربيني محمود سعيد برغش


بنات عز والشربيني  
محمود سعيد برغش
ظهور الإعلام بطريقة ترويجية رخيصه 
والاثنتان ليسوا أخصائي علاقات أسرية،  أو حتي درسوا في هذا المجال،  بل هما مقدمين برنامج ليس أكثر  ، بمعني إستضافة الضيف وتلاوه علية الاسئله.    
ولكن ما شهدناه هو تدخل غير ملحوظ في الحياة الاسرية بالسلب والايجاب   ،  فالاولي تعمل دور هو أين هو حق الزوج  وإعطاءه حقوقه لكن تجاوزت في بعض الامور  وايضا ليست الحياة مثل عصر،(سي السيد)   بالطبع حدث إختلاف ملحوظ   
والثانيه فشلت في حياتها فتقوم علي غسل عقول النساء بكلمات تسبب في ضياع أسرة  وللعجب بأن النساء ينحزن إلي الثانية ويحضن  ضد الاولي،  أما الرجال فالعكس.  
 ولكن الله تعالي قال.   ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران102]، ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ﴾ [النساء1]، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً ﴾، ﴿ يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً﴾ [الأحزاب70-71].

فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي رسوله محمد بن عبد الله، صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

أيها المسلمون، لقد أنزل الله تعالى القرآن الكريم لتزكية النفوس، وإصلاح علاقات الإنسان مع غيره، فبه يعرف ربه فيؤدي إليه حقوقه، وبه يهتدي إلى الطريق الصحيح في معاملة الخلق قريبهم وبعيدهم.

وإن من أعظم العلاقات الإنسانية التي اعتنى القرآن ببيان أحكامها وآدابها: العلاقة الزوجية، التي هي مصنع الحياة النقية، ومنبع الأجيال الطاهرة الزكية.

فمن قرأ القرآن وتدبره وجده قد اهتم بهذه الرابطة الحياتية اهتمامًا عظيمًا من حيث بناؤها، والحفاظ عليها، وبيان الحلول الناجعة لمشكلاتها.

 

عباد الله، إن من سور القرآن الكريم التي أولت جانب الحياة الزوجية عنايتها: سورةَ النساء. هذه السورة الكريمة سورة مدنية، نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة في المدينة النبوية، التي صارت بيئتها ملائمة لتفصيل الأحكام والشرائع الإسلامية، فتناولت سورة النساء الحديثَ عن الحياة الزوجية من جوانب شتى، كان من بينها: إصلاح هذه الرابطة ببنائها على القواعد الصحيحة، ومعالجة مشكلاتها الطارئة عليها.
اهتمَّت الشَّريعة الإسلاميَّة بالأسرة والتي لا سبيل لبنائها إلَّا بمؤسسة الزَّواج، وبيَّنت النُّصوص الشَّرعيَّة أحكامها وحقوقِ وواجباتِ كلِّ أفرادها، ولأنَّ الزَّوجة الصَالحة كما قال النَّبيُّ هي خير متاع الدُّنيا، نجد السِّيرة النَّبويَّة حافلةً بالمواقف التي تعلِّم الزَّوج كيف يعاملها بلطفٍ ولينٍ، ويراعي حاجاتها النَّفسيَّة ويلبِّي رغبتها بحسن العشرة 
،[١] ومن الأحاديث النَّبويَّة الواردة عن معاملة الزَّوج لزوجته:[٢] قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (مَن كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ فلا يُؤْذِي جارَهُ، واسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْرًا؛ فإنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِن ضِلَعٍ، وإنَّ أعْوَجَ شَيءٍ في الضِّلَعِ أعْلاهُ، فإنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وإنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أعْوَجَ، فاسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْرًا). 
[٣] قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (اتَّقوا اللهَ في النساءِ؛ فإنَّكم أخذتُموهنَّ بأمانةِ الله، واستحلَلْتُم فروجَهنَّ بكلمةِ الله). 
[٤] قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أكْملُ المؤمنينَ إيمانًا أحسنُهُم خلقًا، وخيارُكُم خيارُكُم لنسائِهِم). 
[٥] قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (كُلُّ نَفْسٍ مِنْ بَنِي آدَمَ سَيِّدٌ، فَالرَّجُلُ سَيِّدُ أَهْلِهِ، وَالْمَرْأَةُ سَيِّدَةُ بَيْتِهَا). 

أيها المسلمون، افتتحت هذه السورة الكريمة بقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء:1].

ففي هذه الآية إشارة إلى أن الرجل أصل المرأة وهي فرع عنه، وعلى الأصل أن يعطف على فرعه، وعلى الفرع أن يحن إلى أصله ويدوم بينهما الإحسان والقرب واللطف.
أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع