د. شيماء علام تكتب :- البدايات ناقوس للنهايات



د. شيماء علام تكتب :- البدايات ناقوس للنهايات

البداية غالبا ما تحدد شكل النهاية ورغم رؤيتنا عن بعد لشكل العلاقة الا اننا بنستمر وهذا لاننا لانعلم ولانعرف كيف نحدد مانريده سواء كانت علاقة (صداقة /حب /زواج /جيرة.....الخ . 
(العلاقات السامة يجب بترها) وهذا مصطلح دارك ومشاع نرددة ولا نعمل به لانقولة الا بعد خسارتنا الكبرى فنستيقظ ونعى ان العلاقة كانت واضحة من البداية فى عدم التوافق رغم كل الاشارات الدالة على فشل هذة العلاقة . 
كثير منا يبرر استمرارة فى العلاقة تحت مسمى ان الشخص بكرة هيتغير ويعدى بكرة وبعدة وبعدة ورغم ذلك مستمرين (الطبع بيغلب التطبع) ومحدش بيقدر يغير حد ولا له سلطان علية ومع استمرارنا بنفقد اهم شئ هى روحنا اللى بتنطفئ ووجوهنا التى تذبل وممكن تكون فى خسارة مادية واجتماعية ولكن اهمها نفسنا التى لاتعوض . 

ثم نخرج من علاقة فاشلة لعلاقة افشل منها بسبب سرعتنا فى اننا عايزين نثبت للطرف الاخر ان الحياة مستمرة ولم تتوقف علية ويذهب شخص ويأتى الف غيرة فنختار غلط مرة ثانية وتكون مأساه اكبر من الاول ونطر ان نستمر فيها لكى نثبت اننا لسنا فاشلين فى اختيارتنا ولانشمت بنا احد ولو كان باقى شوية نفس تستمر بيهم الحياة هنا ينقطع النفس تماما . 

ثم ندخل فى مائة تجربة بعدها حتى تصبح عادة لاستمرار الحياة وانه وضع طبعى ولا نعلم اننا وصلنا لمرحلة التبلد ونتصرف بلا وعى ويصبح تعود بالممارسة اننا ادمنا اختياراتنا الخاطئة التى تعودنا عليها وتؤذينا وتألمنا كاننا تعودنا على العلة والوجع انة جزء لا يتجزء من حياتنا حتى نتحول لاشخاص فاقدين تذوق الحياة بكل مافيها ونورثة لابنائنا وننشرة فى محيطنا حتى يصبح عادة لاننا لم نعطى مهلة لانفسنا تستعيد قوتها بعد فشل تجربة لكى تختار صح . 
بعكس لوتعودنا على اننا نحب هؤلاء لكن قربهم مؤذى لنا سنصبح اسوياء وتكون اختياراتنا صحيحة ونعيش حياة متوازنة . 

جربوا تعيشوا حياتكم مش حياتكم اللى تختاركم فتعيشوها مجبرين فأنتم اصحاب الاختيار وتستهلوا تعيشوا عيشة فيها حب وعطاء ودفئ فتجلب لكم الخير . 
ابعدوا عن الناس اللى بتهد من عزيمتكم ونقدهم هدام .

ابعدوا عن الناس الغلط ودورا على الناس الصح اللى تستحق تدخل حياتكم ويسعدوكم (جاور السعيد تسعد) فالحياة قصيرة لاتحمل تجارب كثيرة غير مرضية ٠



أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع