أول مكتشف لـ«توت عنخ آمون» قبل كارتر.. كيف دون جورج ليجران حكايات أمنا الغولة والبحيرة المقدسة بالأقصر؟| متابعة //دعاء محمد



أول مكتشف لـ«توت عنخ آمون» قبل كارتر.. كيف دون جورج ليجران حكايات أمنا الغولة والبحيرة المقدسة بالأقصر؟| 
متابعة //دعاء محمد
أول مكتشف لـ;توت عنخ آمون; قبل كارتر كيف دون جورج ليجران حكايات أمنا الغولة والبحيرة المقدسة بالأقصر؟|  صور
توت عنخ أمون
وجد جورج ليجران عام 1905م، اسم "نب خبرو رع"، وهو الاسم الملكي للفرعون الذهبي توت عنخ آمون، وذلك في نصب تذكاري بمعبد الكرنك، وقام بنشره بعد عامين من الاكتشاف، كما اكتشف له تمثال وهو جالس بالحجم الطبيعي من حجر قاتم لا يبعث منظره على السرور، كما عثر على بقايا أو شظايا في الكرنك طُمست بعض نقوشها تصور قارب الشمس الخاص بالملك توت عنخ آمون.

موضوعات مقترحة

في مئوية توت عنخ أمون .. حكاية "جرة عبد الرسول" التى قادت لاكتشاف مقبرة الملك الذهبي 
جورج ليجران
في مئوية توت عنخ أمون .. حكاية "جرة عبد الرسول" التى قادت لاكتشاف مقبرة الملك الذهبي 
جورج ليجران
عشق الأب أخناتون .. «نفرتيتي» فى حياة الملك الطفل توت عنخ آمون | 
احتفالا بذكرى اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.. أسرار لا تعرفها عن مقبرة الفرعون الذهبي

بدوره يقول عبد الجواد عبدالفتاح الحجاجي في كتابه "الأقصر من 100 عام"، إن ليجران اكتشف نص لأحد الموظفين في عصر توت عنخ آمون، وكان النص يفيد بأن قبائل في السودان وسوريا خضعت له ودفعت الجزية، فكان بذلك أول من اكتشف اسم توت عنخ آمون؛ مما مهد الطريق لهوارد كارتر، والذى اكتشف مقبرة الفرعون الذهبي فيما بعد.

ويضيف الحجاجى أن ليجران أبدى اهتمامًا واضحًا بدراسة أحوال الأقصر والحياة اليومية، فسجل مظاهر الحياة في الأقصر من أفراح وجنازات وحكايات مثل قصة "أمنا الغولة"، كما سجل المستوى الاقتصادي للأهالي، مؤكدا أن ليجران كان له دوره في رفع تيجان الكرنك بعد سقوطها.

في عام 1903م تم اكتشاف خبيئة الكرنك التي تحوي 17 ألفا من التماثيل الصغيرة و700 لوحة من اللوحات على عمق 10 أمتار من الطين، وكان المكتشف الحقيقي هو دياب تمساح الذي عمل مع جورج ليجران، ويوضح المؤرخ والأثري فرنسيس أمين لــ"بوابة الأهرام " أن أهالي الأقصر نسجوا الكثير من الأساطير حول دياب تمساح وسبب ثرائه الكبير حيث تقول الحكايات عنه: "إنه في يوم من الأيام أمام البحيرة المقدسة ظهرت له المركب البحرية وطاقمها من الحوريات وأخذ دياب يتسلل كي يسمع غناؤه وحين أخذه الطرب نطق بكلمة لفظ الجلالة "الله" حيث لم يتمالك نفسه، فبدأت المركب تغوص في البحيرة، فجرى وأمسك بالحبل فانقطع في يده وكان حبلًا من الذهب الخالص ففسر سبب ثرائه ".

ويضيف أمين، أن القصة التي كان يرددها أهالي الأقصر على صاحب الاكتشافات الكبرى في مصر والعالم دياب تمساح كانت مجرد أساطير ممزوجة بالخرافة، حيث كان دياب دارسًا لعلم المصريات، وكان عمله الدائم واكتشافاته المذهلة سببًا في مكافآت مالية كانت تُمنح له بجانب مرتبه الميري، مؤكدا أن جورج ليجران تناول في كتابه "الأقصر بلا فراعين" حكاية "أُمنا الغولة"، و"مراكب البحيرة المقدسة" وقصة دياب تمساح.

في عام 1913م ألف ليجران كتابًا عن شهداء الأقصر في العصر المسيحي خلال عهد الرومان، وقد خصص ثلاثة أرباع الكتاب للحديث عن سيدي أبوالحجاج الأقصري بعد أن توسط له مأمور الأقصر؛ للحديث مع عائلة الحجاجية، حيث اطلع على تراثها ، كما دون أغاني المواويل والأفراح والحج؛ مما جعل الجميع يطلق عليه عاشق الأقصر، حيث استقر في الأقصر حتى مماته عام 1917م، وتمت الصلاة عليه في الكنيسة الكاثوليكية بالأقصر قبل أن يوري جثمانه الثرى بعد وداع أهالي الأقصر له من مسلمين وأقباط في مقبرة بالقاهرة
أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع