قصة قصيرة""الطريق المهجور" سناء العاجز


قصة قصيرة"
"الطريق المهجور" سناء العاجز 

بعد ما أعددت طعام الإفطار جلسنا أنا وأبي وأمي
على المائدة  التي تشبه مائدة الإجتماعات
أثناء تناول الطعام
 قالت أمي هل ستذهبين إلي فرح صديقتك
قلت لها  لا أعلم يا أمي أتمني  ولكن! 
وبعد ان إنتهينا من الإفطار
دخلت  حجرتي لأري  ماذا أرتدي   في حفل الزفاف
لو ذهبت وهو  فى أحد الفنادق الفخمة ولابد أن يكون فستان ذو قيمه ورائع  يليق بالمكان 
 فتحت دولاب الملابس وأخذت أقلب فستان
وراء الآخر، جميعا إرتديتهم من قبل،
هذا البنفسجي فى خطوبة منى من شهر، وهذا الفستان الأخضر فى عيد ميلاد نها
وهذا الفستان القرمزي فى زفاف مديحة
حتى هذا الأسود فى زفاف ابنة عمي كان مع عقد اللؤلؤ الأبيض رائعين متجانسين حتي يومها الكل أعجب بهما
وما العمل الآن وماذا أرتدي ناديت على أمي وأخبرتها
عن حيرتي لعلها تجد لي حل 
فقالت إنتظرى دقائق وسأعود مرة أخري دخلت أمي حجرتي لكن هذة المرة تحمل شيئا رائعا يتلألأ
نظرت فى ذهول ياللروعة ما هذا يا أمي قالت إرتدي
وسوف نري ونظرت فى المرآة لأري ملكة ترتدي ثوبها
واخبرتني انها كانت تعده سرا ليوم عيد ميلادي
 حمدت الله كثيرا على خرجي من هذا المازق والفضل لأمي فخلعته عني وعلقته على الشماعة 
عندما جاء المساء جهزت نفسي وإرتديت الفستان
وتزبنت وتعطرت 
وكان إبن عمي يتنظرني لإيصالي للفندق الذي يبعد ساعة عن المنزل عندما شاهدتني امي بكامل زينتي
ضحكت وإحتضنتني وقالت عقبال فرحك يا حبيبتى وستكونين  أجمل عروسة
نزلت وركبنا السيارة وانطلقت بنا
الطريق هادئ ونسمع موسيقي والصمت يلفنا
نظر إلي طويلا وابتسم وصمت مرة أخري وانا خجلة
أول مرة اكون معه وحدي انه إبن عمي المقرب إلي
قلبي،  الحنون ثوان من الصمت يده لمست يدي 
وقال لي أراك اليوم أجمل عروس وانا بجوارك اليوم
لابد ان أعترف لكى أنا أحبك منذ طفولتك أخاف عليكي من الهواء اغار عليكي من النسيم الذي يلامس خديك
صمت وأنا اتامله ويدق قلبي من الفرحه أخيرا اعترف لي
تساقطت دمعه من عيوني و إبتسمت تأخرت جدا
 سهرت ايام طويلة انتظر منك أى كلمه او تدق الباب تطلب شيئا،  فاخذ يدى وقبلها  فاهتز قلبي وجرت الدماء في عروقي حبا وشوقا
فجأة رأينا شيئا أمامنا فوقف بالسيارة ونزل ولكن لم يري شيء  كل شيء طبيعي ركب سيارته وانطلق
فظهر له الخيال مرة اخرى ولكن هذة المرة الصورة وضحت انها شابه عروس تجرى أمامه صرخت توقف
توقف لنري ماذا بها ولما تجري أمامنا بهذة السرعه
توقفنا ونزلنا من السيارة ولم نجد شيئا إختفت
تملكني الخوف والرعب المكان الإضاءة خافتة جدا
ولا صوت ولا سيارة فى الطريق واكتشفنا اننا انحرفنا عن الطريق الأساسي لطريق مهجور
وفجاه سمعنا أصوات غير مفهومه كالهمسات وضحكات وأنين أصوات كثيرة أرعبتني وتذكرت حكايات وحوادث قديمة حدثت فى ذلك الطريق من قبل فارتعدت أوصالي وأمسكت إبن عمى بشدة وكدت أن أفقد الوعي 
فشد على يدى  أن نركب السيارة بسرعه
ورجعنا إلى الطريق مرة اخرى وأنا فى رعب وهو يهدئ من روعي  ويمسك يدي لا تخافي يا حبيبتى أنا معك وذهبنا إلى حفل الزفاف وألقطت أنفاسي ووقف  بالخارج ينتظرني وإندمجت أنا  فى الفرح مع أصدقائي والعروس
وإلتقطنا الصور ورقصنا ونسيت ما حدث ثم دق جرس الهاتف إنه أبي يذكرني بأن الوقت تأخر فنظرت الى ساعتي انها الثانية بعد منتصف الليل
وكيف ابن عمي لم يتصل بي من وقت وصولنا
فإتصلت عليه ليستعد بالسيارة للرجوع لم يرد
سلمت على صديقاتي والعروس وخرحت أبحث عنه
فلم أجده يا ربي اين ذهب وكيف ساعود الى المنزل فى مثل ذلك الوقت هل  ذهب لذلك المكان المخيف
هل تغرض لأذي يا إلهي كيف يتركتي لابد انه فى مأذق ما فانه لا يتخلي عني أبدا  فرجعت إلى الداخل وإتصلت بوالدى ماحدث لنا على الطريق فهدي من روعتي
وقال إنتظرى سأرسل  لكي سيارة خاصة تأتي بكي  الي المنزل ولا تخافي أنا أعرفهم جيدا
خلال خمس دقائق اتصل ابي ان اكهب الى خارج الفندق وهناك سيارة سوداء ننتظرك..وفجاءة وجدت بن عمى فتحت ذراعيا واتجهت نحوه فى فرح واستقبانى بفرحة وكانت البدايه
بقلم: سناء العاجز
أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع