شخصية المرأةمن سلسلة نساء بلا مأوي

بقلم/ صبرين محمد الحاوي/مصر
عزيزي القارئ
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا ومرحبا من جديد وعودة اخري نتحدث فيها عن وجهات النظر في الزواج وعن العادات والتقاليد وشبح العنوسة وتلك المفاهيم الخاطئة التي يتعايش بها كثيرا من البشر وتكمن في عقله واعماقه 
عزيزي القاري اليوم اروي لكم قصة فتاة كانت نشأتها منذ الطفولة تلعب وتلهو كأي طفلة صغير لاتعلم ماتخبئه الحياة في جعبتها وحيث تلعب مع الفتايات كان هذه الشئ طبيعي جدا ومسموحا به وسوي غير ذالك ليس مسموح مثل اللعب مع الاطفال الذكور اي بالعامية لايحق للفتاة تلعب مع الصبيان حتي ان كانو اقاربها اي ابناء عمومها واخوالها  فحين رأتها والدتها ذات يوما تلعب مع احد اقاربها من الاطفال لعبت كرة القدم امام المنزل بالشارع
فقد امسكت بها والدتها وارعبتها من الخوف والفزع وقالت لها ان رأيتك تحدثين صبي من الصبيان او تلعبين معه ساقطع رقبتك فهنا عزيزي القارئ فقد فعلت الام مثلما تفعل كثيرا من الامهات وعند ذالك كانت تخشي الفتاة جميع الذكور منذ الطفوله وحتي مراحل الصبي والشباب وتبتعد عنهم وكانت متفوقة في دراستها وجعلت حاجز كبيرا بينها وبين الرجال وحيث صارت شابه كانت تسمع الكثير والكثير عن رجال يخدعون النساء باسم القرابة والود والحب فقالت الفتاة ان اقتراب الرجل من المرأة يجعل بينهما مودة والمودة تجلب الحب من خلفها ثم يتحول الحب الي عشق وهنا يحدث الخطاء وهو بان البعض يخدع ويفر هاربا والبعض الاخر تمنعه بعض الظروف الاجتماعية من الارتباط اي الزواج الشرعي وهنا عزيزي القارئ من الذي يخسر وتغرق سفنه هي المرأة اي الفتاة التي احبت وتأملت في من احبته وارادة ان تكمل معه مشوارها في الحياة فهنا
عزيزي القارئ
قررت بطلة قصتنا اليوم ان لا تقع في هذاالفخ وهو الاقتراب والصداقة والمودة التي تجلب الحب من خلفها وكان جدول حياتها اليومي حيث تخرج من المنزل الي المدرسة ثم  بعد ذالك الجامعة ثم العمل الوظيفي بعد الجامعة وكانت جميلة ومميزة بين زميلاتها حتي تخرجت وعينت باحدي البنوك فكانت حياتها بين الارقام والحسابات وحين يتقدم لها شاب كي يتزوج بها كانت تتعامل معها بعقلها وتترك العواطف جانبا وتقو الزواج شركة بين طرفين فيجب ان يتم ارضاء الطرفين فانت راضي عني وتريد ان تتزوجني لكنني ليست راضية عنك فعذرا منك لانك لست نصفي الثاني وهنا عزيزي القارئ كانت عائلة الفتاة يخشون عليها من العنوسه اي لانها تجمدت مشاعرها وصارت تتحدث بالارقام والحسابات حتي في امرالزواج فقالو يجب ان تتزوج بل نزوجها باحد ابناء اعمامها قالت اعمامي هم ابائي ايضا فابنائهم مثل اشقائي فهذه شئ مخجل ان تتزوج الفتاة من شاب تشعر انه مثل شقيقها
فظلت دون زواج فتقدم لها استاذ جامعي كان يدرس لها بالجامعة وكان متزوج ثم انفصل عن زوجته بسبب عدم الانجاب وزوجته التي طلبت الانفصال عنها لانها قالت له بان عدم الانجاب منك انت فقررت الانفصال ثم انفصلو فقد روي الاستاذالجامعي للفتاة عن ماحدث معها فقد قالت له قدر الله ومشاء فعل فانت قدري وانا ساحمد الله علي هذا القدر  فتزوجته ثم قال بعض افراد عائلتها انها تزوجت افضل من الوحدة وافضل من العنوسة وبعد الزواج قد تواصل الاستاذ الجامعي اي زوج الفتاة مع الاطباء باخذ بعض الادوية العلاجية ثم بعد لقد اكرمه الله الذرية وانجب طفلا ثم الاخر ثم الاخر  وعاش الحياة الكريمة التي ملاتها السعادة بانجاب ثلاث اطفال  اثنين من الذكور وانثي واحدة فقالت بطلة قصتنا لقد تربيت علي القسوة حتي تجمدة مشاعري نحو الرجال فالبعض يري ان هذا خطاء فاما انا اري ان الناتج عن ذالك عدم الخسارة تتعامل الاسر بالشدة والرعب للفتايات فاما الذكور فالبعض منهم يخشي الله في النساء فهذا ماتربي عليه من طفولته لانه وجد عائلة تجعله يعلم اين الخطاء واين الصواب
والبعض الاخر يعيش فراغ اسري وترباوي وغير اخلاقي فلن يخشي الله في النساء وبجعلهم لعبته التي يحصل علي تدميرها وضياعها بالكذب والخداع باسم الحب  
فهنا عزيزي القارئ قد تصبح قسوةالامهات في تربية الفتايات هي الشئ الوحيد لحمايتهم من الاخطاء اي لان مشاعر المرأة تجعلها تقع في الخطاء فانا حين قست علي والدتي تجنبت الاخطاء ولقد اكرمني الله واهداني الزوج والاطفال والحياة الكريمة والمأوي
من سلسلة نساء بلا مأوي
 بقلم/صبرين محمد الحاوي/ مصر

أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع