رفع القيود الاسرائيلية والشركات تتنفس الصعداء"


يارا المصري 
أعرب كبار الاقتصاديين الفلسطينيين عن تفاؤلهم لرفع القيود التي كان يفرضها الجيش على مدن الشمال ، برأيهم ، فقد نجح هذا في منع انهيار الأعمال التجارية في نابلس في اللحظة الأخيرة.
 
قالوا إنه لو استمر الحظر لبضعة أيام أخرى ، فإن حوالي 32٪ من الشركات المحلية التي تعرضت لأضرار جسيمة بالفعل ، لن تنجح في التعافي من الأزمة ، والتي كانت ستضطر أصحابها لإغلاقها.
 
كان قد قرر جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر يوم الخميس ، رفع القيود المفروضة على حركة المرور في مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة.
 
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال: "كجزء من التقييم المستمر للوضع في منطقة الضفة، تقرر رفع القيود المفروضة على حركة المرور في نابلس، وفتح الحواجز على مداخل المدينة".
 
وذكرت مصادر محلية، أن جرافات عسكرية "إسرائيلية"، أزالت السواتر الترابية التي وضعتها عند بعض الطرق التي تؤدي إلى المدينة، وفتحت جميع الحواجز بشكل طبيعي.
 
وكانت قوات الاحتلال قد فرضت حصاراً مشدداً على مدينة نابلس في الـ 13 من شهر أكتوبر الماضي، حيث أغلقت الحواجز والطرق الرئيسية والفرعية، ومنعت حركة المركبات من داخل المدينة إلى خارجها.
 
وتشكل نابلس التي يسكنها 425 ألف شخص حالة جغرافية استراتيجية في شمال الضفة، إذ أنها ترتبط مع مدن طوباس وجنين وقلقيلية وطولكرم، وبالتالي هذه المدن تتأثر أيضا بإغلاق نابلس.
 
وكان قد طالب رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية الحكومة الإسرائيلية برفع القيود بحق الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل استمرار الحصار المشدد على محافظة نابلس، عقب مقتل جندي إسرائيلي في عملية إطلاق نار نفذها فلسطيني عند مستوطنة "شافي شيمرون" غربي المدينة، الأسبوع الماضي.
 
وقد كثفت قوات الاحتلال إجراءاتها العقابية في محافظة نابلس، من خلال تشديد القيود على الدخول والخروج منها، وإغلاق معظم المداخل بالسواتر الترابية والكتل الإسمنتية والحواجز العسكرية، والسماح فقط بالمرور عند بعض الحواجز بعد إخضاع المواطنين الفلسطينيين لتفتيش دقيق.
 
وكان مسؤول أمني إسرائيلي قد كشف لإذاعة الاحتلال أن الطوق الأمني المفروض على نابلس سيستمر حتى إشعار آخر. من ناحية أخرى، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن جلسة المشاورات الأمنية التي عقدها رئيس الحكومة ووزير الدفاع بيني غانتس كانت تهدف لتقييم الأوضاع الأمنية، وبحثت سبل التعامل مع مجموعة "عرين الأسود" في نابلس.
 
وذكرت التقارير الإعلامية أن قرار سلطات الاحتلال سحب تصاريح عمل ودخول إلى إسرائيل من أكثر من 160 فلسطينيا من نابلس يعد رسالة لمقاومي المجموعة، بأنهم معروفون للاحتلال وتجري ملاحقتهم وملاحقة أقربائهم.
أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع