د. شيماء علام تكتب : أكرم حواء يا أدم لكى تكرم


نعم أكرامك لها ليس تفضل ولا من منك يا أدم بل هو حق بأن تكون لها الأمان والسند بعد الله سبحانة وتعالى فهى بك أستكفت وبك أستغنت . 
الله خلقنا لاعمار الأرض وعبادتة فمن تعاليم العبادة أن يحافظ الراجل على الأنثى ليس فقط أنة يغار عليها أو يكون قوام وينفق عليها فهنا يكمن جمال المشاعر التى حثنا عليها دينا الكريم عندما ذكر (رفقا بالقوارير) أى لاتتجرد من مشاعر الحنية و الأحتواء خصوصا فى هذة الآونة الآخيرة نرى الزوج يرمى كل شئ على كتف زوجتة أو يهجرها ولا يعلم ان بهجره يهين ويجرح زوجته ويعلم علم اليقين أنها بحرقة البكاء والألم النفسي تمرض وتزداد مرضا يوم بعد يوم ويتساقط شعرها ويشحب لونها وتقل مناعتها فنتال منها الأمراض (انهيارات عصبية ،  اختلال فى الهرمونات ، كترة الشحوب وتجاعيد ، تكاتر الاورام الليفية وتكيس المبايض ، غزارة الدورة الشهرية أو العكس  ، وتبدأ بمقارنة نفسها مع نساء آخرين، وهم بكامل سعادتهم مع أزواجهم ثم تدخل في صراع بين العقل والقلب وتبدأ في الانكسار والاستسلام للاكتئاب والرجل غير مهتم ومتمادى فى سلوكياته المريضة العدوانية التي لا تمد للاخلاق ولا للرجولة بصلة ، وبعدها تصبح في عينيه لا تطاق لكآبتها فيبحث عن جسد جديد مفعم بالحيوية والرغبة ووجه جديد مبتسم  وروح مرحة ومتعافية  لأن زوجته لم تعد تصلح لشئء بحجة أنها دائما مريضة وكئيبة ، وينسى كل ما قدمت له من احترام وإخلاص وحب وصبر .

ثم يرحل وهى تتحمل حتى وأن قصر فى حقها فهى تحافظ على بيتها بحب وأخلاص فهى تنتظر الكلمة الحلوة لكى تستعيد بها قوتها ويد تطبطب عليها . 

نعم المرأة حتى وأن كانت قوية يأتى عليها وقت تحب تشعر بأنها تستمد قوتها من زوجها وأنها كل شئ له وأنه حبيبها وعشيقها . 

المرأة القوية لاتحتاج لزوج ينفق عليها ولا تخشى من فكرة العنوسة ولكن ماتحتاجة من الراجل بقوة هو الأحتواء وشخص يقول لها كفاية عليكى كدى دور الراجل وأتركية لى وعيشى أنتى أنثى متوجة فى مملكتك . 

متى يفهم الراجل أن الست تريدة سند فكلمة سند تختصر أشياء كثيرة لايترجمها اللسان فى الافصاح عنها ولكن تحس بالأفعال وتترجمها المشاعر ؟ 

متى يفهم الراجل أن من أنجبتة وراعتة حتى أكتملت رجولتة أم بل هى أنثى فى الاساس ؟
فهى ليست نصف المجتمع بل هى الحياة كلها . 

لذلك الحب ليس فقط اكسير الحياة بل أنة أساس أى علاقة سوية تجمع بين أثنين فالأنثى بطبيعتها تحب أن (هات لها وردة يا أبراهيم) هذة الجملة شهيرة فى أحد الافلام فهذا تعبير وكنياية على أن الأنثى تحتاج لأشياء رمزية بسيطة غير مكلفة تروى عاطفتها ومشاعرها فهى خلقت عكس الراجل فى المشاعر والعاطفة فالأنثى أذا حبت راجل عميت عيناها عن جميع رجال العالم وعن جميع عيوبة وترى بعينة كل شئ . 

فهل هذا لايكفيك ياراجل أن تعشق من عشقتك وأعميت من أجلك ؟؟ وانت لا رفقت بالقوارير ولا استوصيت بالنساء خيرا .
أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع