الإعلام سلاح ذو حدين


د. سالم الشويلي

عندما تتحول هذه المهنة الى مصالح شخصية نفعية لايراعى فيها الضمير وتسيس الى اجندات قذرة حتماً ستخلط الأوراق وتحرف الحقائق بالاكاذيب والحيل
انحراف كبير بإعلام مأجور يقودة الغرب بآلاف الفضائيات والمواقع والمؤسسات والشبكات
يعمدون الى إضعاف الجبهة الداخلية للمجتمع " إعلاميا" وتجهيلة والضغط بشتى الوسائل والعوامل النفسية والإقتصادية والفكرية والثقافية والإنحلال الاخلاقي والفوضى والخراب وازهاق الارواح ، بحيث يتصارع أبناء البلد الواحد وتتوجه أسلحة بعضهم الى بعض ثم تتوجه أنظارهم الى دول الغرب ، وعلى رأس هذه الدول الولايات المتحدة الأميركية حيث يرون فيها المخلص لأنقاذهم من أزماتهم ، هكذا يقومون بتعقيد الحياة التي خططوا لها
كل ذلك بواسطة الإعلام المأجور الذي يمارس كل أنواع التشويه ويؤثر على العقول بصورة كبيرة
الخطر كبير وهذه الحرب شرسة قوية في تأثيرها وطريقتها التي تبتلع الفريسة دون إثارة اللغط حولها ،
هنا أنقل ما يشعر به الغرب بعد إنهيار الإتحاد السوفيتي كقطب عالمي مقابل لهم وتفرغهم للاسلام كعدو وحيد لهم .. 
أكد صموئيل هانتنجتون صاحب نظرية " صدام الحضارات" التي نشرها أول مرة في مجلة شؤون خارجية سنة ١٩٩٣  .. يقول ..
( إن الصراع القادم سوف لن يكون إيديولوجيا مثلما كان إبان الحرب الباردة بقدر مايكون صراعاً بين الحضارات ، لاسيما الحضارة الاسلامية والغربية)
إن ادوات الإعلام الغربي اليوم تجتاح مجتمعاتنا بمجموعة هجائن ما أنزل الله بها من سلطان ، أساءوا لمهنة الإعلام
رسالة الحق النبيلة التي تنقل الأحداث بكل أمانة وشفافية لإطلاع المواطن والرأي العام على كل مايجري
الإعلام الذي يساهم في نهضة المجتمع وتنميتة والأداة المؤثرة الفتاكة على كل المجتمعات حيث أنه سلاح ذو حدين " مدمر" عندما يشوه الحقائق " مؤثر" بناء عند نقل الحقيقة بكل مصداقية وتصحيح الأخطاء وترسيخ الثوابت الوطنية وبناء الوعي وتعزيز التلاحم والتعايش السلمي في المجتمع الواحد والمرآة التي تعكس صورة المجتمع وحضارتة وثقافتة واصالتة

أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع