الكاتب والأديب : إبراهيم عطاالله في سطور



الكاتب والأديب  :   إبراهيم عطاالله في سطور
 بقلم  :   دكتورة دعاء محمد
هو الشاعر و المؤلف الروائي و المسرحي ، و كاتب المقالات الفكرية و الثقافية والسياسية  ،هو الناقد الثقافي المصري الكبير و أحد كبار رواد حركة التجديد الشعري  في مصر والدول العربية وكاتب المسرح ، و هو أيضا أحد كبار رواد الاتجاه الواقعي الاجتماعي النقدي في الإبداع الأدبي العربي الحديث ، و أول من كتب المسرحية الشعرية العربية مستخدما الشعر الحديث (شعر التفعيلة) وهو  أحد رواد  الخيالى والواقعى  والسحر ى فى المسرح المصرى و هو أيضا أحد أبرز الأدباء الذين عملوا بالصحافة ، و الذين اشتغلوا بالعمل السياسي الاجتماعي العام، وقد تضاعف تأثيره علي المناخ السياسي و الثقافي و الفكري في مصر و العالم العربي من خلال دفاعه عن الديمقراطية و العدل الاجتماعي ولد  إبراهيم عطاالله في ١٩٦٦/٨/٢٣  محافظة القاهرة بحى عين شمس   و تخرج  من معهد العالى الفنون المسرحية  
و عندما نشر  الكاتب والأديب : إبراهيم  عطاالله مسرحية إلهام  والقرصان  في مصر بقدر ما كانت علامة علي التغيير علي دربه الشعري . و نشر روايته الأولي والدواوين   الشعر ية  و التي كانت أول تجسيد واقعي في الإبداع الأدبي فى المسرح الحديث.
وواصل إبراهيم  عطاالله دوره الريادي فنيا و فكريا متنقلا إلي المسرح الشعري حين نشر مسرحيته الشعرية الأولي ، و لم تكن هذه أول دراما تكتب بالشعر الحديث فحسب و لكنها تميزت بما اكتسبه من ميل البناء الدرامي عند إبراهيم  عطاالله إلي الملحمية.
الكاتب والاديب المسرحي ابراهيم عطا الله 
ومن اهم المسرحيات في الفتره الاخيره التي تم نشرها في الهيئه المصريه العامه للكتاب في (سلسله الابداع المسرحي ) السلسله التي يراس تحريرها الدكتور محمود نسيم و مدير التحرير الاستاذ محمود حامد و سكرتير التحرير الاستاذ عماد الدين مهدي مسرحيه(  الهام والقرصان  )وتعد هذه المسرحيه ما بين عالم الخيال والعالم الواقعي والسحري والفعلي في اطار عالم من الحكايات والاساطير وتتكون المسرحيه من 109 صفحه من القطع الصغير وبها ثلاث فصول الفصل الاول يتكون من 11 مشهد والفصل الثاني يتكون من سبع مشاهد اما الفصل الثالث هو عباره عن ثلاث مشاهد ويختتم الكاتب المسرحي هذا العمل الجيد بهذه الاطروحه الاخيره 
الملحمة والمسرحية من حيث السمات  فى أدب ابراهيم عطاالله 
 تمتاز كلّ الأنواع الأدبية بسمات تميزها عن بعضها البعض وأحد سمات الملاحم والمسرحيات 
  سمات الملحمة تمتاز الملحمة بعدة سمات ومنها يعلو صوت الإنسان في الملحمة، إذ يحاول دائمًا بناء عالم جديد، إلّا أنّه في النهاية يخضع لما حكمته الآلهة وينصاع لمصيره المحدَّد. إنّ للملحمة موضوع رئيسيّ فى ادب ابراهيم عطالله  وهو الصراع الإنساني مع القدر والمصير، وذكر أعماله وبطولاته كلّ هذا بطابعٍ تاريخيّ ذو أصلٍ واقعيّ، مع ما يذكره الكاتب من صفات شخصية عظيمة لدى البطل مثل قدرته على تفسير الأحلام مثلًا وشجاعته، ودور الآلهة في حياته. إبراز وتوضيح دور الفرد وتأُثيره في صنع الأحداث،  كما حدث فى مسرحية إلهام والقرصان مع كلّ ما تتضمنه هذه الأحداث من تنوّعٍ واتساع، لتصل بالنهاية إلى حلقةٍ مفرغة من الموت والحياة. إنّ الأنثى في الملحمة تكاد لا تُذكر حيث أنّ أغلب أبطال الملاحم من الرّجال.    سمات المسرحية تمتاز المسرحية بعدة سمات منها: تقوم المسرحية على الحوار فهو أداة التصوير الرئيسية على الخشبة، ويتم إيصال الغاية المرتجاة من المسرحية بحوار الشخصيات مع بعضها أو البطل مع نفسه. تقوم المسرحية على الملهاة والمأساة والسحر والخيال ، إذ إنّها ممتعة للجمهور من جهة ومؤسفة من جهة أخرى إذ تشرح له ألم الحياة وصعوبة العيش وتعبر عن مشاكل الإنسان في الوجود. إنّ فن المسرح  عند الكاتب والاديب  ابراهيم عطالله بكلّ مذاهبه الواقعية والكلاسيكية والرومانتيكية يهدف إلى إثارة قضية ما من الواقع الإنساني مثل تساؤلات وجودية، أو انتقاد اجتماعي أو سياسي، وسخرية من واقع المجتمع ، فهي تفتح أعين النّاس على حقيقة عيشهم.  ومن أمثلة عالميّة على المسرحيات والملاحم  من الأمثلة : ملحمة فيداس: الهندية للشاعر فياسا والتي تعد كتابًا مقدسًا لدى الهندوس، وقد كتبت هذه الملحمة باللغة السنسكريتية وتضم مجموعة من الأناشيد الدينية والابتهالات الروحانية تتكلم عن الإله براهما الأعلى الذي كان يعبده الهندوس ويعتقدون أنّه خالق الآلهة والكائنات. و. ملحمة الرامايانا: وهي قصيدة طويلة كُتبت باللغة السنسكريتية تصوّر مغامرات (راما) الذي أحبّ الجميلة (سيتا) وكانت له نعمَ الزوجة حتى اختطفها الملك (لرافانا) فخاض الحروب والمغامرات الأسطورية لأجل إرجاعها و مسرحية تاجر البندقية: لشكسبير عن رجل اسمه أنطونيو كان قد اقترض المال من شايلوك، وتعهد له أن يعيد المال في ثلاثة شهور فإن لم يفعل فيحق لشايلوك أن يقطع من لحمه رطلًا مقابل المال و مسرحية أهل الكهف: لتوفيق الحكيم وهي مسرحية دينية تتحدث عن صراع الإنسان مع الزمن إذ يعبر عن ذلك بثلاثة رجال ينامون لمدة ثلاثة قرون ويستيقظون في زمنٍ آخر فيتأزمون بالوحدة والعزلة فيرجعون إلى كهفهم سريعًا ويؤثرون الموت على هذه الحياة
 و مسرحية هاملت: لشكسبير والتي تتحدث عن هاملت الذي قُتل والده الملك عن طريق مؤامرة ما، فيعرف بشأن هذه المؤامرة من شبخ أبوه الميت، فيقرر الانتقام ويدّعي الجنون لفعل ذلك و الخلاصة تختلف الملحمة عن المسرحية بتعرفيهما فالملحمة هي قصائد طويلة تذكر قصة أبطال وأمة معينة بتضمين الأسطورة والصفات الخارقة للبطل، بينما المسرحية هي نص أدبي يقوم على الحوار بين الممثلين يعبّر عن مشاكل الإنسان وظروفه ويسلّي الجمهور. كما تعد المسرحية أكثر واقعيةً من الملحمة لعدم اعتمادها على الأساطير، ولأنّ شخصياتها تتمتع بقدرات بشرية طبيعية في الأغلب. ويعد النصّ المسرحيّ أقل طولًا من الملحميّ؛ إذ إنّ الملحمي قد يطول ما بين مائة بيت وألف، بينما المسرحية تكون في حدود القصة الطبيعية. وتمتاز الملحمة عن المسرحية بأنّها مبنية على السّرد والوصف أكثر من الحوار


أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع