عالم الجن و الطاقة... ؟؟؟. ‏مؤسسة اهرامات الشرق المصرية


عالم الجن و الطاقة الإهتزازية...

كتبة_أحمدأبوالنجا_الاسماعيلية
 
نتعرض للطاقة الاهتزازية في حياتنا اليومية بشكل مستمر بدون أن نحس بها ولكنها تؤدي لنتائج ملموسة فالشمس مثلا هي أكبر مصادر الطاقة وهي تبعث أشعة ضوئية و حرارية على شكل اهتزازات متحركة تساعدها على الانتشار و التغلغل في الأجسام التي تصطدم بها ..
 ‏وحتى الصوت فهو عبارة عن اهتزازات يولد ترددات مختلفة تنعكس على الأجسام التي يصطدم بها فيولد اهتزازات خاصة حسب مرونة أو صلابة الجسم ، و من المعلوم أن بعض الحيوانات تعتمد على الإشارات الصوتية الاهتزازية للتعرف على مكان و حجم فريستها بدون أن تراها في الليل ، وحتى السوائل فهي لا تتجانس مع بعضها إلا عن طريق الاهتزاز فمثلا ذرة الماء تهتز في خلايا أجسامنا من أجل التغلغل داخل الخلية و حدوث تفاعلات تولد طاقة داخلها مما يجعلها تهتز بدورها داخل الجسم ويمكن القول أننا نعيش في عالم محاط بالاهتزازات الغير المرئية .
 ‏ ما علاقة الطاقة الاهتزازية بطبيعة الجن... ؟؟؟.
 ‏ من المعلوم أن الجن له طبيعة نارية ,أي مخلوق من نار لقوله تعالى: ((وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ)) الحجر..
 ‏إن النار التي نراها هي في الحقيقة اهتزازات، وبما أن الجنّ قد خُلق من النار، فلا بد أن يتميز بالطبيعة الاهتزازية، وهذا ما حدثنا عنه القرآن الكريم بقوله تعالى: ((وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآَهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ)) النمل..
 ‏وقال أيضاً: ((وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآَهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآَمِنِينَ))...
 ‏إذن العصا تهتز مثل الجان إذن الجان يهتز، لماذا يهتز..؟؟؟ لأنه خلق من النار أي الطاقة ، وهنالك آية أيضاً تتحدث عن الكيفية التي تؤثر فيها الشياطين على الكفار، يقول تعالى: ((أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا)) مريم.
 ‏في معجم القاموس المحيط عن معنى هذه الكلمة: "أزّت القِدرُ أي اشتد غليانها" ، والسؤال: ما هو الشيء الذي تؤثر فيه الشياطين فتجعله يغلي..؟؟
يقول ابن كثير رحمه الله في تفسيره لهذه الآية: (تَؤُزُّهُمْ أَزًّا) أي تغويهم وتطغيهم.
 ولكن كيف تتم عملية الإغواء هذه..؟ وكيف يستجيب الكافر ويتفاعل مع الشيطان، وما هي الوسيلة التي يتم التواصل من خلالها بين الشيطان والكفار..؟؟؟
 ‏ إن الشيطان يستخدم نوعاً من الاهتزازات والتي أشد ما تؤثر على الكافر، أما الذي يذكر الله تعالى فإن أزيز الشيطان لا يؤثر به ، ولكن كيف تحدث العملية..؟؟
 ‏يقول سبحانه وتعالى: (( الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )) الرعد... نستطيع أن نقرر من خلال هذه الآية أن ذكر الله يؤدي إلى الطمأنينة، أي ما يسمى بلغة العلم "الاستقرار النفسي" ، إذن لدينا اضطراب ولدينا استقرار. والاستقرار يعني الطاقة الاهتزازية في أقل مستوى لها والاضطراب يعني أن الطاقة في أعلى مستوياتها نتيجة تدخل عوامل تساهم في ارتفاعها ولذلك نجد بعض الناس التي لهم مشاكل نفسية في اضطراب مستمر وينعكس ذلك على تصرفاتهم وتظهر عليهم كثرة الحركة نتيجة ارتفاع الطاقة الاهتزازية لديهم ، أما ذكر الله فيؤدي إلى الطمأنينة و الراحة النفسية ودخول الذبذبات التي تصدر من نطق حروف القرآن الكريم إلى القلب إلى خفض اهتزازاته ومن المعلوم أن أوزان الكلمات و الحروف المكونة للقرآن الكريم هي مختارة بحكمة من عند الله تعالى .
 ‏ إذن إن الله تعالى خلق الجن من النار والنار تتميز بالطاقة العالية ، ولذلك استكبر إبليس عن السجود لآدم وقال: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ)... من هذه الآية نستدل على أن الجن له طبيعة طاقية أشبه بالحرارة والاهتزازات ( موجات الطاقة الاهتزازية ) التي تنبعث من النار...
 ‏والملاحظ عند اشتعال النار نلاحظ أن الجزء العلوي من النار المشتعلة هي التي تتحرك و تتمايل لكثرة حركته لتوليد اهتزازات طاقية وهي التي تسمى مارج النار..
 ‏ كيف يؤثر إبليس علينا...؟؟؟
 ‏ الشيطان له وسيلة تأثير بالاهتزازات أو الذبذبات غير المرئية ، الشيطان يؤثر علينا بواسطة الذبذبات الشيطانية غير المرئية ، وهذه الذبذبات لها ترددات عالية إن دماغ الإنسان يبث بشكل دائم ذبذبات كهرومغناطيسية يمكن قياسها بأجهزة خاصة ، وحتى أثناء النوم لا يتوقف الدماغ عن البث لهذه الذبذبات ، ويقول العلماء إن هذه الذبذبات مع الذبذبات التي يبثها القلب تشكل مجالاً كهرةمغناطيسياً يحيط بالإنسان وعندما تختلط هذه الذبذبات مع الذبذبات المكونة بعد قراءة القرآن يتكون حجاب أو حاجز منيع لا تخرقه ذبذبات خارجية
 ‏لقد حدثنا الله تعالى أنه أثناء قراءة القرآن فإن حجاباً وحصناً يتشكل حول الإنسان يحول بينه وبين كل كافر ومنهم الشيطان ، يقول تعالى: (( وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا ))... أي أن صوت القرآن يؤدي إلى تشكل حصن من الذبذبات فلا يستطيع أحد أن يصل إليك...
 ‏ كيف نعالج تأثير الشيطان...؟؟
 ‏ *الاستعاذة بالله من شر الشيطان باستمرار، يقول تعالى: (( فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ * إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ ))النحل
 ‏ *استخدام الماء لإبعاد تأثير الشيطان وأفضل استخدام للماء هو الوضوء، يقول تعالى: (( وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ )).. وبما أن المؤمن يتوضأ باستمرار فإنه لا يقربه الشيطان


أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع