اثار الخلافات الزوجيه علي الطفل   ..

كتب / محمود سعيد برغش

 أحيانا تؤدي الخلافات الزوجيه بالسلب علي الطفل وأحيانا تسبب له حاله نفسيه او يصبح عدواني ومن الممكن يكسر العابه ويتشاجر مع زملاءه في المدرسه او يهمل في واجباته. 
ومن الممكن ان يعزل نفسه عن الاخرين ، ويعيش مع عقله الباطل وفي افكارة   
وكل هذا والابوين لايشعران به والمهم عندهم من هو الاقوي حتي ينفصلان. وكل منهما بعد الانفصال يحاول القرب من الطفل لكي يكسبه في صالحه. واحيانا يفكر كل من الابوين في حياة جديده ويتزوج وينجب ويلاقي الطفل نفسه وحيدا مشتت بينهم او في بيت جدته ويضيع مستقبله  
ويشعر بالضياع لان ابويه لايفكران فيه بل كل تفكيرهم في انفسهم ونسوا الطفل ولو كل واحد منهم تغاضي عن اشياء  
واتذكروا الفضل بينهم لكان خيرا لهم و لطفلهم  

حذر خطاب إسلام من تصاعد حدة الخلافات الزوجية أمام الأبناء لما لها من تأثير سلبي على نفسية الأطفال؛ لذا فقد قدمت إسلام مجموعة من الضوابط التي يجب مراعاتها أثناء إدارة الخلافات الزوجية أمام الأطفال، ومن أهمها تجنب الإهانات تماما باللفظ أو القول أو الحركة؛ لأن هذه الإهانات تصيب الطرف المهان في كرامته، وتحدث فيها شروخا يصعب إصلاحها. لذا يجب السيطرة على الانفعالات في موقف الغضب، مع تأجيل المناقشة في الأمور التي يجب ألا يسمعها الأطفال لوقت لاحق، مع إفهام الطفل أن الخلاف مسألة عرضية وطبيعية وتذوب بسرعة، والأصل هو الحب والعلاقة القوية بين الأبوين، وأنهما يحبان بعضهما، ويحترم كل منهما الآخر ويخشى عليه كل سوء ولذا يفضل المبادرة بتغيير جو الخلاف باقتراح تغيير الحالة، كالخروج في نزهة أو ممارسة لعبة لتهدئة وتلطيف الأجواء، مع اقتراح آليات لإرجاء المناقشة حال هدوء كل الأطراف، ومحاولة الطرف الهادئ تطييب خاطر الطرف الغاضب. كما أنه لا داعي أن يلعب أحد الوالدين دور الشهيد المغلوب على أمره ليستقطب مشاعر أطفاله نحوه حتى لا يسبب ضيقا له من الطرف الثاني كما لا يجب أن يتحول الآباء لمفسرين لسلوكهم باستمرار، ويتحول الأبناء إلى قضاة بل يفضل تقليل الخلافات قدر المستطاع. وأخيرا فإن المرونة مطلوبة لحياة أكثر إشراقا، وصاحب مبادرة الحل وعلاج الخلاف ليس الطرف الخاسر بأي حال، بل هو صاحب الفضل.
أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع