احلام بلا واقعمن سلسلة نساء بلا مأوى



احلام بلا واقع
من سلسلة نساء بلا مأوى
بقلم/ صبرين محمد الحاوي/مصر
عزيزي القارئ اهلا ومرحبا من جديد وعودة اخري نتحدث عن الاحلام لكن هنا عزيزى القارئ
ستظل الاحلام بلا واقع وحتي أن خيل لصاحبة الحلم أنه قد اصبح واقع ولكن الام الواقع ستجعل الحلم يعود للخلف ويظل حلما بلا واقع 
عزيزي القارئ احدثكم اليوم عن بطلة قصتنا التي قد وهبها الله سبحانه وتعالي الجمال في الشكل والروح وطيب الخلق ومحبه لجميع من حولها حيث أتمت دراستها وكان حلمها الحصول علي عمل بالدولة أي وظيفة تجعلها له شأن اجتماعي وتحصل علي راتب شهري قد يعوضها عن جميع الاموال التي انفقتها علي دراستها وتعوض عائلتها البسيطة التي قد ضحت بالكثير من اجل ان تكمل دراستها ويتم تعينها بمرتب يجعلهم يعوضون الحرمان 
فهنا عزيزي القارئ قد تعينت باحدي الوظائف 
الحكومية وحصلت علي مرتب قد حقق حلمها وحلم عائلتها البسيطة ولكن هنا
عزيزي القارئ كان جمالها لمتكامل في الملامح والروح والاخلاق كان نقمة عليها ليس بنعمة لقد احبها مديرها بالعمل واراد أن يتزوجها برغم أنه متزوج ولديه اطفال وذالك احبها احد الموظفين من زملائها بالمكتب وايضا احبها احد العملاء الممتازين لدي جهة العمل حيث تقدم الثلاثة لخطبتها والجميع يقول لها انا احبك فمنهم المتزوج يقول إن اردتي أطلق زوجتي من اجلك والاخرين هم شبان بمقتبل الحياة فقد اكثرو الضغوط عليها بكلمات الحب والغزل وكأنهم في سباق من الذي يربح قلبها ويسرق مشاعرها 
فإما هي كانت تفكر بعائلتها واشقائها الصغار كيف يكملون دراستهم دون مرتبها وكيف يعيشون الحياة الكريمة التي قد حصلوعليها بعد تعينها بالعمل الوظيفي وخاصة أن والديها ضحو بجميع مالديهم حتي تصل الي المكانة العلمية والوظيفية والشأن الاجتماعي التي قد حصلت عليه بعد معاناة مع الزمن وهي تقول هل ستتحقق احلامي كي اساعد عائلتي واعاونهم علي الحياة كي يحيو حياة كريمة
عزيزي القارئ
عاشت الفتاة في حيرتها كيف تتخلص ممن تطفلو علي حياتها باسم الحب كي يمتلكونها وحيث انهم يعلمون بوضع عائلتها الإجتماعي ولكنهم مستمرون
في تطفلهم علي حياتها
فلم تجد سوي النقل من مكتب العمل التي عينت به الي مكتب آخر حيث قدمت طلب للوزارة التابعة لها هيئة العمل وقد شرحت لهم انها تتعرض لضغوط نفسية في هذا المكان وان لم يوافق علي طلب نقلها ستأخذ إجازة او تستقيل فقد وجد المسؤلون بملف العمل الخاص بها أن كفائتها في العمل وتعمل بضمير خالص 
فقد وافقو علي طلب نقلها وحيث تم نقلها الي مقر العمل الجديد كانت ترتدي رداء منقبات ولن بري وجهها احد ووضعت محبس ذهب باصبعها اليسار حيث الجميع ظن انها متزوجه
فقالت إن لم افعل ذالك كنت قد تركت العمل من أجل المتطفلين علي حياتي
وكنت انا واسرتي اي اقصد عائلتي واشقائي الصغار
كنا ظلينا بلامأوي
لان عملي الان هو المأوى
لي ولعائلتي فقد أصبحت مقاطعة من حولي بالصمت  وكنت حين اسال  من الزملاهل لديك اطفال اوتعولي كنت اقول نعم لدي
لان اطفالي الذين هم بحاجتي وبحاجة انني اوفر لهم الحياة الكريمة هم اشقائي الصغار
فان لم افعل ذالك فكنا ظلينا بلا مأوى

من سلسلة نساء بلامأوي
بقلم/صبرين محمد الحاوي /مصر

أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع