«هنا يعيش طه».. شاب صعيدي حول سطح منزل إلى «مملكة» بالسيدة زينب تقرير دعاء محمد



«هنا يعيش طه».. شاب صعيدي حول سطح منزل إلى «مملكة» بالسيدة زينب 

تقرير دعاء محمد

هنا يعيش طه عبيد.. على مواويل محمد طه وورود وأنتيكات من زمن جميل، تجد شاب 25 عاما، صعيدي مغترب، اعتمد على نفسه بمهن في مجالات مختلفة من عامل دليفري على عجلة إلى شاعر وكاتب وبائع أنتيكات، لا تصدق عينك أن السطح المتهالك المطلع على قلعة صلاح الدين الأيوبي هو ذلك السطح المبهج عندما تجلس به وتسمع أصوات أم كلثوم وعبدالوهاب تجد نفسك في الزمن الجميل، الشاب الطموح حاول تحدي الصعاب والغربة والظروف الي أن أصبح نظرة أمل في عيون متابعيه.

حول السطح من مكان متهالك لـ مملكة
تحدث الشاب لـ«الدستور»، وعينه تلمع بالأمل قائلا: «أنا شاب رايق أوي» بحب الحياة تعبت في حياتي واشتغلت في عدة مهن حوالي 12 ساعة في اليوم مع خالي من أجل تحقيق أحلامي وكنت أعمل على الدراجة الخاصة لتوصيل طلبات إلى المنازل حتى سمع الله دعائي وحقق لي حلم من أحلامي وهو أن أعمل مملكة خاصة بيا وحولت السطح من مكان متهالك في السيدة زينب إلى مملكة خاصة».

الأنتيكات من شارع محمد علي وأخرى من الروبابكيا
وتابع: «عملت المملكة بعد تعب كتير وتحويش علشان أقدر أجيب كل الأنتيكات من أزمان مختلفة، منهم من شارع محمد علي وأخرى من بائعي «الروبابكيا» حتى وصل إلى المكان الذي يتمني أحد يعيش به من روحه الحلوة ونظرة أمل على أضواء القلعة».

من عامل دليفري على عجلة لـ كاتب وشاعر
أما عن الكتابة والشعر، أضاف طه: «الكتابة والشعر كان حلم من أحلامى، ومضيت عقد كتاب جديد، وأهتم بتصوير كل ما هو جميل بالشارع المصري بعيوني».

هنا يعيش طه عبيد لوحة معلقة على السطح بعد الممات
أما قصة جملة «هنا يعيش طه عبيد»، أكد طه أنه قرر أن يصنع اللوحة الخاصة به لتعليقها علي منزله الأبدي عندما يرحل عن العالم بعد عمر طويل.

أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع