مصطفى احمد يكتب


مصطفى احمد     يكتب 


    ،،،،  اترك الحجر وانظر إلي البشر  ،

        ،،،،، طفل ولدته الرزيله ،،،،

اللقيط قصه لأ تنتهي من الوجع والخذلان 
     
انا اللقيط ... أنا المتشرد علي أرصفة وطني 

أطفال يبكون الحجر ولا يبكون البشر 

أبكتنا المسلسلات ..... ولم يبكينا الواقع 

هم أطفال الخطيئة وإلاستهتار والحب الممزوج بالعار 

انا لست لقيط ولا إبن شوارع .....  أنا ابن الحب الذي تخلي

 عنه عشيقان عند منتصف الوعد  . وتركوني وحيداً علي

 أرصفة المعاناة ...... أنا الوعد الذي قطعه نصف رجل وصدقته انثي  .

أنا ضحية علاقة تنازلت فيها أمي عن شرفها لمن غلف لها المكر بالأمل .... ربي لن أغفر لهم .... لن أغفر لهم 

دعوه لكل ضمير إنساني يدرك مرارة الألم والحاجة ...

بإسم كل الأديان السماوية بإسم الإنسانية .....

نظره إلي المنسيون  ..... اين جمعيات حقوق الإنسان 

الشارع ملجأ الكبير والصغير .....

أصبح أطفال الشوارع وصمة عار علي جبين المجتمع  

 ، طفل ولدته الرزيلة ،،، 

إلى كل وطنى ومسئول في الحكومة لديه ضمير بهذا البلد 

 إلى كل أعضاء مجلس النواب أصرخ لكم  بأعلى صوتي    

اطالب بسن .....

 ،،، تشريع قانون بأخذ بصمة الحمض النووي،،،

 لكل رجل وامرأة عند استخراج البطاقة ويتم أرفاقه  للرقم القومي .

لأن أشباه الرجال يخدعون البنات والسيدات تحت وهم الحب  والزواج العرفي وتحدث الكارثة طفل الخطيئة الذى

 يتخلى عنه الرجل تحت بند ،، الندالة،، فب التالي تتخلى عنه البنت أو الست خوفاً من الفضيحة وغالبا تكون المراهقات ...

 الصغار ضحية وهم الحب  ما ذنب الطفل سوى أن أمه وأبيه أحقر أنواع البشر والحيوانات أفضل منهم ....

أخطاء يرتكبها آباء منحلون بعيدة عن الضوابط الشرعية تحت تأثير غريزة حيوانية

 فتكون  ،،،خطايا آباء يتحملها الأبرياء.،،،

 فيكون الشارع أو الجوامع أو فى الحقول أو صناديق القمامة مكان محتوم لطفل الخطيئة ويكون مصيرة الموت أو دور رعاية أو يقطع وتُاخد أعضائه أو يُستأخر لعصابات التسول ...

أتمنى من رئيس الجمهورية الغيرة على أعراض أبنائه من المصريين بصفته الأب الذى يحمل على عاتقه أمانة الأمان لأولاده والعزاء فينا قبل أي ضحايا ....

سيادة الرئيس أرجو أن تصلك صرختي 
لتشريع قانون  آخذ بصمة الحمض النووي عند استخراج البطاقة للرجال والسيدات ... 

فبمجرد العثور على طفل فى الشارع يتم أخذ عينه منه ومطابقتها بالعينات على النظام فى قاعدة البيانات وبالتالي لن يكون هناك لقيط فى مصر ونقضي على ظاهرة خطف الأطفال ويدفع كل شخص ثمن أخطائه ...

لأن الأسرة المصرية أصبحت على شفا نيران العدواه والعدوان ... 
وهذه صرختي هل يسمعها أحد 

  ،،، وهذا واقعنا بلا تزيف ،، ،

           ،، مع تحياتي ضمير أمه أصابها الوهن،،،
أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع