أنا يائس من الحياة ..كتبت / داليا فوزى ..

جملة ترددت بين  البشر خاصة الشباب  عندما يفشل و هو لا يدرك  أن الفشل هو بداية النجاح .
يوجد  بحياتنا بشر لا تحتمل يحاربون نجاحك بالاستهزاء كى يشعرونك  بالاحباط لتصبح مثلهم  ويعاونوك على الفشل بكلمة كلنا كده تعبانين كل الناس خاينه وكذابين حتى الأخوات مش صاينين و الاصحاب مش دائمين . 
ويبدأ فى ملئ خزانتك وباقتناع تام أن حظك سيئ دون البشر . طاقة احباط وفشل يجذبها لنفسه طول الوقت بمعاونة الوسواس الخناس دون أن يشعر . يلوم الحظ على يوم  ولد وعلى نشأته وعلى أولاده وزوجته وغيرها من الشهوات  .
ويبدأ يتسأل بغضب لماذا أنا ؟ ولماذا يحدث لى كل وهذا وغيرى سعيد ويمتلك من نعم الله الكثير والكثير  . 
هل ربى ظالم ويفرق بين البشر وبعض ؟ يجعل هذا فقير وذلك غنى ويعطيه من نعمه ويتركني وينسانى وانا عبده المطيع .وأمته المخلصة 
تساؤلات يساعدك الشيطان على بناء عقيدة هدامه تجعلك كاره الناس والدنيا يتملك منك حتى تغضب ربك يعاونك على السرقة وقبول الرشوه والإنحلال الأخلاقى والدينى والإنتحار والقتل يحاول أن يتخلل داخل أقرب مصدر لضغفك ويوسوس لك حتى يلقيك فى الهاوية..
لقد توعد الشيطان و  
قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً (الإسراء: 62) .
توعد الشيطان اللعين 
وقَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (الأعراف: 16)، وثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (الأعراف: 17)، وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ .
احذروا شياطين الإنس والجان .
 وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيّاً مِّن دُونِ اللّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُّبِيناً (النساء: 119) .
أيحذركم الله أيها البشر فى كتابه العزيز بعدم أتباع الشيطان  ويتوعدكم الشيطان بالهلاك وتتبعون أغوائه.
لقد جعل الله عز وجل الناس درجات من أجل بيان المؤمن الصابر المطيع من الكافر الجاحد العاصي . يقول الله تعالى  فى كتابه العزيز .
. {وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ}.(سورة الأنعام) .
أراد الله أننا لا نكون متماثلين متطابقين ، بل أرد سبحانه أن نكون متكاملين فى المواهب ، وفى الكماليات ، لأن الناس لو كانوا صورة مكررة فى المواهب لفسدت الحياة فلابد أن تختلف مواهبنا ، لأن متطلبات الحياة متعددة فلو أصبحنا كلنا أطباء فالأمر لا يصلح ، ولو كنا قضاة لفسد الأمر ، وكذلك لوكنا مهندسين أو فلاحين إلى أخره  .
 إذن فلابد من أن تتحقق إرادة الله تعالى .
فلا تعلق ضعفك وفشلك وقلة إيمانك بالله الواحد الأحد على شماعة الاحباط واغواء الشيطان  .. فأنت لك القدرة على النجاح فى مكانك فى مهنتك فى نشأتك أيا كان المكان انت ملك على عرش مكانك الذى وضعه الله لك ليختبرك . انت أقوى من الشيطان وإلا ما غار الشيطان منك  ، أعطاك الله سلاح كلماته فى كتابه العزيز لسعة الرزق و راحة البال والرضا بقضائه واتباع فضائلة والرحمه والمودة ومحبة الناس فى طاعة الله وحب  رسوله الله  .
 السؤال هنا هل انت مستعد أن تتوعد الشيطان وتثبت لله الواحد الأحد محبتك بطاعة الله .
قال الله تعالى «وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِين»؛
 فالدوام على الطاعة تُبعد المسلم عن الغفلة التي تقوده إلى الهلاك، ونفس الإنسان إن لم يشغلها بالطاعة شغلته هى بالمعصية .
أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع