ضجة حول قضية هروب مؤسسي «كابيتر» خارج مصر.. ومصير 33 مليون دولار ..

كتبت / داليا فوزى.

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، نبأ عزل مؤسسي شركة “كابيتر” للتجارة الإلكترونية، وسط أنباء عن هروب الأخوين محمود نوح، وأحمد نوح (المؤسسين) خارج البلاد بمبالغ مالية ضخمة تقدر بنحو 33 مليون دولار.

ما القصة؟
أعلنت شركة كابيتر الناشئة المصرية، اليوم الجمعة، أنها عزلت مؤسسيها لتغيبهما عن الاجتماعات الأخيرة، بعد أن حصلت الشركة مؤخرا على تمويلات بقيمة 33 مليون دولار.
وقالت الشركة في بيانها إن القرار جاء لعدم وفاء الرئيس التنفيذي ورئيس العمليات التنفيذي “محمود وأحمد نوح كشركاء مؤسسين للشركة بالتزاماتهما وواجباتهما التنفيذية تجاه الشركة خلال الأسبوع الماضي وعدم الحضور أمام ممثلي مجلس الإدارة والمساهمين والمستثمرين خلال زياراتهم المتكررة لمقر الشركة الأسبوع الماضي لإتمام إجراءات الفحص النافي للجهالة لعملية دمج محتمل للشركة مع كيان آخر”.
وقالت الشركة، التي حصلت على 33 مليون دولار خلال جولات تمويلية، إن قياداتها تعمل على إدارة العمليات ومواصلة المحادثات مع الكيان المخطط له الاندماج مع الشركة، والذي لا يزال يبدي اهتماماً بأصول كابيتر.
وأعلن مجلس الإدارة عن تعيين ماجد الغزولي، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية لشركة كابيتر، كرئيس تنفيذي مؤقت للشركة

من هي كابيتر؟
كابيتر هي منصة إلكترونية مصرية تجمع الشركات والتجار بأصحاب الأكشاك والبقالات وتوفر لهم فرصة شراء جميع المنتجات ومعرفة عروض الشركات.

منتجات الشركة
عدد المنتجات الشركة بلغ على منصة كابيتر 22 ألف منتج و1000 بائع، وعدد شحنات يبلغ 600 شحنة. ويعمل بها 2000 موظف، باستثمارات 33 مليون دولار أمريكي.

يعتبر محمود نوح وأحمد نوح من مؤسسي شركة سويفل وشغلا منصب الرئيس التنفيذي للعمليات بها، ثم تخارجا في 2020 ليؤسسا شركة كابيتر بعد دمج سويفل مع كوينز جامبيت جروب وإدراجها في بورصة “ناسداك” وذلك في صفقة وصلت قيمتها إلى 1.5 مليار دولار.منشورات موظفي الشركة

قال حسن الطحان، أحد الموظفين السابقين في شركة “كابيتر” التي أعلنت عزل الأخوين إنه مصدوم هو وجميع زملائه.

وكتب الطحان منشور على فيسبوك قال فيه إنه ترك العمل في الشركة منذ 4 شهور مرجعا ذلك لأسباب لها علاقة باتجاه العمل على حد قوله.

وأكد الطحان أنه لا يعلم ما الأسباب التي دفعت الأخوين لفعل ذلك، ولا يعلم حتى حقيقة ما يتم تداوله بشأن هروبهما.

ولفت إلى أن أكثر من 1000 عامل بالشركة في وضع صعب نتيجة هذه الأنباء التي يتم تداولها ، مطالبا رواد مواقع التواصل بعد نشر تكهنات وشائعات، لا سيما وأن الصور المتداولة قديمة.

فيما تعجب موظف آخر يدعى محمد وفائي من فكرة الهروب من البلاد بمبالغ مالية ضخمة تقدر بنحو 33 مليون دولار.

وكتب على فيسبوك:”  اللي مش فاهمه ازاي خرجوا 33 مليون دولار بره مصر… حسبي الله ونعم الوكيل فيهم الأخين أحمد ومحمود نوح”.

وقال حساب آخر لشخص يدعى وليد راشد نقلا عن مصادر مقربة إن الشركة كانت تعاني أزمة مالية كبيرة مؤخرا.
وبحسب المصادر التي نقل عنها راشد، فإن المسؤولين في الشركة قرروا استلام قروض بأسمائهم الشخصية من بنوك مصرية وجهات تمويلية لسداد مرتبات ومصاريف الشركة، حتى وصلت القروض إلى 3 مليون دولار أمريكي.

وأوضح في منشوره أن ديون الشركة تزايدت وتعرض المؤسسين إلى هجوم من المستحقين.

وذكر أن مؤسسي الشركة قررا السفر خارج مصر قبل أن تتخذ البنوك والموردين أي إجراء قانونية ضدهما.

وبحسب مراسلات، طالب المؤسسين بالرجوع إلى مصر للتفاوض وللوصول إلى حل، موضحا أنهم سيظهران قريبا لتوضيح كل شيء للرأي العام.


أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع