بلا عنوان


مقالي بعنوان  .... الانطلاق إلي بداية جديدة 
هل لابد من الانطلاق من البداية ؟ أم الأفضل أن نعيش في بداية الفعل .. نجلس بجانبه .. ونعيد بناء البداية  .. ولماذا الانطلاق من البداية .. أنها المكان المعروف لدينا ..نعرفه عن ظهر قلب .. تأخذنا البداية إلى منطقة الحلم .. فنرى ذلك الذي يحقق كل الأحلام .. دون وجود العائلة وسلطة الأب والمجتمع الذي يراقب أفعالنا .. أنها المنطقة التي خلقها الله للمستضعفين في الأرض .. لكي يأخذوا استراحة التعب .. من كل أشكال المراقبة .. ولم أترك كل ذلك وأذهب إلى منطقة الوسط .. بكل أفعالها التي تؤدي إلي النهاية .. دعني أعيش في البدايات .. كلما تنتهي بداية أبداء من جديد في بداية أخري .. تكون أجمل من التي قبلها .. أنه عالم البدايات .. الذي يأخذك .. إلي دائرة البدايات .. تبقي أفعالك ناقصة .. إلى تكملة التطور .. أنهم أناس تجدهم في الحياة .. لا ينقصهم غير القفز إلى المرحلة التالية .. فهم يقدرون البداية ويعيشون حولها .. يبدوان ذلك يظهر بشكل صحيح .. ويملكون أفعال البدايات الصحيحة .. ولديهم الحماس ، المطلوب للنجاح .. والتوفيق من الله للنجاح .. ولكنهم يخافون الأقدام على الخطوة التالية .. لماذا ؟! لان الفعل التالي يصل إلى النهاية .. أنهم يخافون النهاية .. هل هم يخافون الموت .. ليس شرط وإنما هم يعلمون ويوقنون بان الموت هو الحقيقة ، الأولى في الحياة .. أن الحياة عندما تبدأ ..  يبدءا معها الموت في التسلل .. إلي تلك الحياة  .. حتي يصل إلي فعل النهاية .. والنهاية هي الانتهاء إلى العدم .. أنه القانون .. ومنطقية الحياة والأشياء في هذا العالم .. هل تستسلم الكائنات الحية إلى هذا القانون.. طبعا لا .. وكلمة لا ليس اعتراض على أفعال الحياة .. وإنما هي أيجاد إجابة إلى مجموعة من الأسئلة التي تبحث في الحياة عن إجابة .. فهناك محاولات للهروب عن الإجابات وهناك أفعال تدور في البدايات للهروب من النهاية .
كأنك تطور ألفاظ الحياة .. وتقول لنفسك أنا متطور .. لا أنتمي إلى هذا العالم الأول .. ولكنك تحتفظ بكل سمات هذا العالم الأول داخلك .. أنها العودة إلى البداية .. وفى لحظة ما  ، عندما تكون الظروف متهيئة ..  لخروج تلك الأشياء المدفونة نجد تلك الأشياء تخرج إلى المعلن .. مثال القتل المجاني .. والقبلية  الغير معلنة .. فالو نظرنا إلى مسائلة القتل المجاني الذي يمارسه الإنسان .. للعودة إلى البدايات مع  الاختلاف مع أقوال الباحثين الغربيين والعرب  الذين قالوا عن القتل الغير مبرر هو الحفاظ  على المجتمع المعاش ( الأستاذ / تركي علي الربيعو فى كتابه – العنف والمقدس والجنس في الميثولوجيا الإسلامية – في ملحمة الخليفة البابلية / الاجتماع على العنف المؤسسي – نص الملحمة يشير بوضوح إلي أن الجميع ساهم في تقطيع عروق دمه في تمزيقه ، فالكل مجمع على ممارسة العنف ضد الضحية .. أن الإجماع علي العنف يتسبب في عودة النظام والسلم ) .. حيث يشترك كل الإفراد ألواقعين تحت تأثير تلك الحالة في العمل علي فعل  ،  قتل الضحية .. التي يجب أن تضحي بنفسها .. أم طاوعا أو كراها .. للعودة إلي بديات الأفعال .. أذا القتل المجاني ويجب التفريق بين القتل المجاني والقتل للأسباب أخري .. أي وجود أسباب للقتل .. أنها الحالة التي تتكون على مر السنين لتصل إلى قمة الانفجار .. فيتحول القتل إلى القتل المجاني الغير معلن .. وقد يبدأ هذا القتل بسباب عقلية تتعدد فيها الأفعال التي يقبلها العقل البشري .. ولكنها تتحول إلى القتل الغير مبرر .. بان تقوم قبيلة ما بقتل قبيلة أخرى ،  بفعل القتل المجاني .. انه الخوف من الخطوة التالية للبداية .. هل معني ذلك أن الإنسان تشغله الخطوة التالية .. ولماذا الخطوة التالية  .. إلا لما نتحرك من خطوة البداية .. للوصول إلى الخطوة التالية .. أم التالية هي خطوة بعيدة .. لا ولكن ما نخاف منه هي الخطوة ما بعد التالية  .. حيث تنتظرنا النهاية بكل فرح .. للبداية الجديدة .. ولكن تعالى لنهرب من هذه الخطوة لنصنع بداية جديدة .. أو لتقل فالعيش في البداية .. هو أقصي الأماني حتى يأتي الموت كرها .. وترجوا تحقيق ما فاتنا في أطفالنا الصغار .. مع أن العلم ألقراني يقول  أن الإنسان كل إنسان يولد وهو حامل حياة أخرى وأحداث تتوافق مع حياته .. أذا هو لن يكون تكرار لحياة الأب أو حامل لم فقده .. وإنما هي أشياء تبعث في النفس أمل ، أن نتحمل خوف النهاية .
وفي النهاية وأمام  شرع القبيلة ..  يكون الإنسان حامل لكل صفات القبيلة  وقانونها .. وأن يكون ممن يدافعون  عن صفاتها وأسباب وجودها  .. وعندما تقول أني إنسان متطور .. فيجب أن تكون قد تخلصت من سمات وصفات  القبيلة .. ولكن خوف الخطوة التالية  ، يجعلنا تحتفظ بكل سمات القبيلة داخلنا .. ليس حب أو كرها في سمات القبيلة .. ولكن هو الخوف من الخطوة المجهولة التي تصل إلى النهاية .. لذا نجد كل أفعالنا تعود إلى البداية .. خوفا من ترك القبيلة وحيدة .. دون سند من أفرادها .. أنه عدم البحث عن التفوق .. وعدم التخطيط المستقبلي للخطوة التالية .. كما يقال أن النظام الزراعي عندما يتغلغل في إنسان يبدوا متطور .. تجده يخرج عليك بعدم الاهتمام بالوقت .. فتجده يقول لك سوف نتقابل بعد المغرب .. أو بعد العصر .. فهاأنت تساءل نفسك لماذا يحمل ساعة ؟ ما دام يقيس الوقت  بأوقات الصلاة .. لن تتحير كثيرا انه الخوف من ترك البداية .. لن أدور حولك لأقول لك أنا إنسان  .. وليس حيوان .. أنا شاعر .. وأنا وأنا ......  تلك بداية ماذا بعد هذه الخطوة .. تطور حاول أن تصل إلي الخطوة التالية .. أن الحياة لا تتوقف عند البدايات ، أذهب إلى الخطوة التالية ودعك من خوف الخطوة التالية .. قد تصل إلى النهاية وقد لا تصل .. ولكنك تفقد جمال ومغامرة الخطوة التالية .. الخطوة التالية التي تعيش في عالم الغيب .. هذا العالم الذي نحاول أن نكتشفه .. بكل المحاولات التي تبحث عن الخطوة التالية .
                               بقلم // محمد الليثي محمد
أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع