ومع الزمن تتدور الأفكار!!

بقلم :سهام بيومي ...
انظر حولك، وقولي ماذا تري هذا الزمن من متغيرات، نعم تغيرات في كل شئ ، تغيرات في كل ماتربينا وتعودنا عليه، واقتبسنا مبادئنا منه، ف علي من نعاتب، على الزمن، أم على الإنسان، أم على انفسنا، لقد أصبحت المبادئ والقيم في منآى عن الكثيرين، ولن أعمم على الجميع، ولكني أعلم جيداً بأن من يقرأ كلماتي يدرك هذا جيداً، الحب صار مقيداً بين السلاسل والحفر، وصارت قلوب البشر شئ كالحجر، أو أشد صلابة 
سنقول إنها أقدار، ربما للقدر جزء فيها، لاجدال، فأنا اؤمن بأن كل شئ في حساب القدر مستور ،ف عن ماذا اتحدث، عن من كان فوق وأصبح تحت، أم من كان تحت واصبح فوق بقدرة قادر، ولو جاءت على هذا، فهي هينه وبسيطه وسوف نقول حاال الدنيا ، و نتحدث بأن ربما هذا هو المعتاد، ولكننا نعتب علي ماوراء التغيرات، من سلوكيات للبشر شوهت كل ماتعودنا عليه، لقد أصبحنا نرى أشياء تحدث لا تصدق ولا كانت حتي في الخيال احداث نراها الأن في واقع الحياة، وكأننا في احلام، ونفاجئ بأنها حقيقة ، أشياء لايصدقها عقل، ولو عاشوا من سبقونا لذهولوا منها، فماذا جرى للإنسان، ماذا حدث لنفوس وارواح بشر هذا الزمن، نحن في زمن غريب علينا وليس هذا زمنا!! نعم ليست هذه اجوائنا ولا دروبنا ولا مبادئنا ولا ولا ، نبحث جميعاًعن الماضي فلا نجده، كلما تصفحت صفحات الحياة، أجد ذكر الماضى فيها، واجد الحسرة في القلوب عليها، وأحدث نفسي ألا من عوده؟؟ ولكن ادرك أن الزمن لا يعود، ف وأسفاه علي ماضاع، وعلي ماكان ومانراه ونعيشه ولكن ماذا بأيدينا أن نفعل ونغير ، إنها منظومة هذا الواقع المؤسف ليس بأيدينا شئ سوى أن نذكر ،لعل الله يحدث أمراً، ف ياإلهي أسألك اللطف والرحمه، بنا هذا الزمان، ودمتم في افضل حال مما نراه ،وإن الله لن يغير قوماً ،حتي يغيروا مافي أنفسهم ))..
أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع