حبوب الغلة وجريمة كل يوم............ بقلم ايمان زقزوق كل يوم نسمع بحادثة انتحار عن.طريق تناول حبة سامه اسمها حبة الغلة تباع في محلات المبيدات الزراعية كيف يكون شرائها بهذه السهولة ولماذا يسمح ببيعها للشباب وهم ليسوا بزراع للاراضي الاتعلم أيها البائع أن البنت التي تطلب منك شراء هذه الحبة انها قادمة على الإنتحار لماذا لا يوجد رقابة من الدولة وانها لا تصرف الا لمن يملك حيازة زراعيه أول امس انتحرت ربة منزل في مدينة فاقوس شرقية وتم نقلها الي المستشفى ولكنها فارقت الحياة وأمس لاحول ولا قوة الا بالله 😢جريمة بشعة هزت محافظة البحيرة، بعدما قررت فتاتين التخلص من زميلتهم الثالثة بوضع السم في الكريب و البطاطس، بعد علمها بوجود علاقة بين أحد صديقاتها وأحد الشباب.قالت والدة منة : "صحاب بنتي البنات خلصوا عليها وحطوا لها السم في الكريب والبطاطس، عشان كانت بتنصح «شيماء» صاحبتها أنها توقف علاقتها العاطفية مع أحد الشباب، كان نفسها تبقى دكتورة وملحقتش تفرح، ملحقتش أتهنى ببنتي وصحابها موتوها، كانت معدتها بتنفجر ومكنتش عارفة أعملها حاجة، الدكاترة قالوا أنهم حطوا لها برشام غلة سام في الأكل، والأشعة كشفت أن كل أعضاء جسمها انفجرت بسبب قوة البرشام".حاسبوا تجار هذه الأدوية مع كل جريمة انتحار لأنهم باعوا لأطفال ونساء وبنات لا علاقة لهم بالزراعة ربنا يحفظ بناتنا وبنات المسلمين جميعا .

أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع