المرأة في المجتمع الإسلامي ***بقلمي ايمان زقزوق ********** 


مقالي اليوم عن المراة في الإسلام

وإسهاماتها النبيلة باعتبارها المحرك الأساسي في بناء الانسان والأوطان.
وبهذه المناسبة يأتي مقالي اليوم عن المرأة وكيفية التعامل معها من خلال وصية الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، في حجة الوداع، حيث كان يخاطب الآلاف من أمته، فتفردت المرأة بجزء خاص من خطبته ـ صل الله عليه وسلم ـ استوصوا بالنساء خيرا ، فالنبى يُقدر الضعف في النساء ، فحرص على حمايتهن من الأذى ، وأظهر رحمته بهن بأكثر من طريقة، فقال صلى الله عليه وسلم: “خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي”.
“إِنَّ النِّسَاءَ شَقَائِقُ الرِّجَالِ”، قالها النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليبين أنهن يُماثلن الرجال في القدر والمكانة ولا ينتقص منهن أبداً كونهن نساء ، بل إن رسول الله يأمر المسلمين بعدم كراهية النساء حتى لو كانت هناك بعض الأخلاق المكروهة فيهن فيقول: “لا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ”، أي لا يبغض الرجل المرأة، مستوحيا هذا المعنى العظيم من قول الله تبارك وتعالى: “وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا”.
فالمرأة منذ نعومة أظافرها وبداية من مرحلة الطفولة باب لرزق أبيها كما يقال ، فهي تتصف بالحنية والرقة حتى في لعبها ، فتجد البنت عندما تختار لعبة تجدها تقوم بدور الأم ، وتجهز بيت عروستها وتعتني بها وتبدل ملابسها وتصفف شعرها وترتب الفراش لها ، أما الولد عامة فيميل للألعاب البدنية التي تحتاج لقوة وعنف .
ونجد في محيط الأسرة البنت تساعد أمها في كل الأمور الحياتية ، وتحنو على اخوانها وتعامل والديها بود ورحمة وتعاطف ، وتكون بمثابة الأم الثانية لإخوانها وأخواتها ، ويعود سبب تسمية سورة النساء بهذا الاسم؛ لكثرة حديثها عن الأحكام التي تخص النساء وما يتعلق بهن حتى أنها تعد أكثر سور القرآن الكريم حديثاً عن ذلك.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي. وقال صلى الله عليه وسلم: استوصوا بالنساء خيراً ، فإنهن خلقن من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته 

بقلمي ايمان زقزوق،
أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع