" الراحة " بين البحث والاحساسبقلم م : فتحي عفانة يمر الأنسان بظروف كثيرة ومراكز متعددة ومسميات وألقاب ويعمل ليل نهار من أجل ماذا ؟ السلطة والنجاح والشهرة والقوة والسعادة والعائلة والمال وهذا كله على حساب راحة البال!فراحة البال فيها كل شئ تسعى اليه من صحة و ستر و أمان واطمئنان وسعادة وزيادة وعي وثقافة و قراءة ووقت لنفسك ، لأن لنفسك عليك حق . وراحة البال هي أكثر شئ ممكن أن تسعى اليه لتحصل عليه ، ودعائي للجميع بالصحة والعافية وراحة البال .يسعى الإنسان إلى توفير الراحة النفسية بشكل دائم ومستمر، ويمكن تحقيق درجة من الراحة النفسية عن طريق خلق أو إعادة بناء تجارب ترتبط مع ذكريات سعيدة وتطويرها، مثل الانخراط في الأنشطة العائلية والأعمال التطوعية والخيرية.والراحة النفسية هي ذاتية للغاية، فالشخص المحاط بأشياء ومتعلقات التي توفر الشعور بالراحة النفسية الخاصة به، يمكن وصف هذا الأمر بأنه داخل دائرة الراحة الخصوصية أو الخاصة به. يجب على الأشخاص التعرف على مصادر الضغوط في حياتهم .

أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع