حماية يطالب رئيس الوزراء بإنشاء مقر خاص يحتوى ذوى الاحتياجات الخاصة بكل محافظة قنا ..

متابعه/بركات الضمراني ..

طالبت جمعية حماية لحقوق الإنسان، فى بيان لها اليوم الأربعاء ، رئيس الوزراء ووزير التضامن ومحافظ قنا بوضع ذوى الهمم ضمن اهتمامات الدولة، بإنشاء مقر يحتويهم بمختلف إعاقاتهم على غرار دور الأيتام أو المسنين، حيث يوجد بمحافظه قنا أعداد كبيرة من تلك الشريحة يعانون معاناه متعددة، منهم من يعاني بصرياً ومنهم حركيا ومنهم حالات توحد ومنهم سمعيا وخلافه.

و أشار بيان جمعية حماية، بأن هناك مطالبات من أولياء الأمور للتخفيف عن معاناتهم، حيث أن تلك الشريحة لها مطالب متعددة ومتنوعة ولوازمهم العلاجيه والنفسية متعددة تفوق قدراتهم.

و أضاف بيان حماية، لذا كانت المطالب متمثلة في إنشاء دور يجمع تلك الشريحة المتنوعة المعاناه، حيث يحتاجون من الوقت والعلاج والتعامل بما يفوق قدرات ذويهم، بما يكون على غرار دور الأيتام أو دور المسنين.

وطالبت أمال طايع، مسؤل ملف ذوى الهمم، بتبني الدولة متمثلة في وزاره التضامن بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني و أهل الخير، تلك الشريحة وتحويلهم من طاقات عاطله إلي طاقات منتجه تسهم في الارتقاء ببلدنا والتخفيف عن كاهل اولياء الأمور، مع سرعة تنفيذ هذا المطلب العادل وتحويل تلك الطاقات التي تعد عبئا علي ذويها وعلي الدوله إلي طاقات منتجه تستفيد منها الدوله في مؤسساتها ومصانعها وقطاعاتها الإنتاجية بعد عايتهم وحصولهم علي الرعايه والاهتمام ودمجهم في المجتمع ومنحهم التدريبات الازمه لاعدادهم ككوادر انتاجيه والاستفاده طاقاتهم.

فيما أكد بركات الضمراني، رئيس حماية لحقوق الإنسان، عليطى ضرورة التعامل مع تلك الأزمة التي تعد عبئا يفوق احتمال معظم الأسر المصريه فى ظل الظروف الراهنة، مؤكداً تلقيه استغاثات عديدة من أولياء امور عدد من تلك الشرائح منها علي سبيل المثال، استغاثة وردت من ربة منزل، تغمل معلم أول ولديها ثلاث بنات، الأولى عمرها ثمانية عشر عاماً تعاني من سمات توحد وعندها تأخر عقلي وقد قمنا بتركيب صمام في المخ لوجود إستسقاء وهي لا تتحمل أختها الصغيرة المريضه وتقوم بضربها، لأنها لا تتحمل الأصوات التي تصدر منها.

وتابع الضمرانى، البنت الثانية فى الصف الثاني الثانوى، والثالثة عمرها أحد عشر عاماً تعاني من ضمور بخلايا المخ و أدي إلى تأخر عقلي وضعف ف الحركة والمشي ولكن الحمد لله لم اتركهم وقمنا برحله علاج منذ ثمانيه عشر عاماً أنا ووالدهم ولم نتأخر في علاج دوائي وجلسات تخاطب، ولكنها ترجوا مساندتها، لأن والدهم مريض جلطة وهو بالمعاش وهى مريضة روماتويد ومخ وأعصاب تأخذ علاج وجلسات ولا تستطيع في ظل الظروف الحالية التي نحن فيها أن تكمل رحلة العلاج، أو أن تصرف على ابنتها بالثانوية العامة.

و أضاف الضمرانى، وتساءلت لماذا لم يوجد مركز إقامة لذوي الاحتياجات الخاصة بقنا علي نفقه الدولة و وزارة التضامن الاجتماع، وتناشد المسؤولين مرة أخرى من أم وكل الأمهات بتوفير هذا المكان لرعايتهم وخصوصا أنها قامت ببيع جميع ما تملك لعلاج بناتها،و الآن لا تستطيع نفسيا وجسديا أن تكون معهم لأنها استنزفت من كل الأشياء.
أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع