بلا عنوان


"موقف حماس من المواجهات.. إدراك لأعباء الحكم والمسئوليات"
يارا المصري 
أظهر استطلاع حديث على الإنترنت أجري يوم أمس بين سكان غزة خلال المواجهة العسكرية ضد الاحتلال بقيادة حركة الجهاد الإسلامي، ومن أبرز النتائج التي توصل إليها الاستطلاع تأييد 82٪ من المستطلعين لقرار حماس عدم الانضمام إلى الصراع، إضافة إلى ذلك ، يعتقد 74٪ من المستطلعين أن سبب المواجهة العسكرية الحالية هو الجهاد الإسلامي.
 
ويرى الكثيرون ان موقف حركة المقاومة الاسلامية حماس في غزة خلال المواجهات بين الاحتلال وحركة الجهاد الإسلامي المستمر منذ يوم أمس الجمعة يحمل متغيرات عديدة كونها لم تدخل حتى الان المواجهة المستمرة بين حركة الجهاد الاسلامي واسرائيل على الرغم من صدور تصريحات من الجناح العسكري للحركة انها ستقوم بمحاسبة اسرائيل والانخراط في المواجهة الدائرة والتي ادت حتى الان الى استشهاد 12 مواطنا فلسطينيا بينهم اطفال ونساء.
 
ويرى محللون ان حركة حماس اصبحت تدرك اعباء الحكم وتحملها ولذلك هي لا تريد أن تأخذ القطاع الذي يعاني مواطنوه اوضاعا اقتصادية غاية في الصعوبة في ظل حصار مستمر منذ عشرين عاما واثقل هموم المواطنين الغزيين وحول حياتهم الى جحيم دون اسباب مقنعة للمجتمع الفلسطيني بشكل عام وللمجتمع الفلسطيني في قطاع غزة بشكل خاص لذلك لم تدخل الحركة المواجهة ولا يبدو انها تنوي دخولها حتى الان.
 
البعض يرى في موقف حركة حماس موقفا مسؤولا ومتقدما يشهد تغيرات عديدة اهمها انها كانت الرمح في أي مواجهة عسكرية في السنوات الاخيرة بحكم انها التي تسيطر على قطاع غزة وتملك القوة الاكبر والاكثر عددا وتسليحا بين فصائل المقاومة حيث انها ما زالت تفتح المجال امام الوساطات وتحاول اقناع حركة الجهاد الاسلامي بالقبول بالوساطة المصرية القطرية لإخراج القطاع من اي محاولات اسرائيلية لتدميره وتدمير ما تم ترميمه في السنوات الاخيرة.
 
ويرى هذا الرأي ان حركة حماس تدرك حجم الاعباء والضغوطات الملقاة على عاتقها لا سيما انها تحاول التخفيف من اعباء الحكم عبر القبول بالتسهيلات الاسرائيلية لكنها في الوقت ذاته لا تريد الخروج او أن يتم اخراجها من محور ومعقل الفصائل المقاومة لذلك نشهد هذا الموقع المحير والمتحير المتغير للحركة في الميل للقبول بالتهدئة حتى الان.
 
كما ان هناك من يرى ويقول ان حركة حماس تدرك تمام ان اشتداد المعركة وحدوث دماء كبير وازدياد اعداد الشهداء سيكون ثقيلا لن تستطيع الحركة تحمله والاستمرار بالسكوت وبالتالي فهي تسعى للتوصل لاتفاق تهدئة او هدنة لان استمرار القصف الحالي وتوسع رقعته دون حماس سيكبدها خسائر عديدة اهمها رصيدها الجماهيري وهو ما لا تريده الحركة.
أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع