سفيرة السلام العالمي والإنسانيةو سفيرة الثقافة العربيةد. نايات الغربة .


إلى كلاب الإعلام المسعورة الضالة إشارات سبابة اتهامي 

اقول قول الله تعالى في محكم تنزيله الكريم 
بسم الله الرحمن الرحيم
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ"

منذ أعوام طويلة بدأت -بالفضائيات- 
ومنذ اعوام ليست بالقليلة ومع بزوغ عالم الانترنت المحتل لعالمنا الإنساني فكريا وثقافيا وإعلاميا

ظهر لنا المتنوع العديد العديد و الكثير المثير من القنوات الاخبارية ووكالات الأنباء الموجهة الزائفة الوهمية والمواقع الجمة الإلكترونية المأجورة والمأجندة 

التي أخذت تدرب اعلامييها وصحفييها ومراسليها ليؤدوا ويقدموا
برامجها ومقالاتها وحتى أخبارها المفبركة الهزلية بأجور مرتزقة 
ولأغراض قذرة وسخة دنية .

حتى أنها أخذت تقوم باغتيال الشخصيات الهامة والفاعلة والناشطة في المجتمعات العربية والعالمية ، ومهاجمتهم دون أدنى هوادة ولا تأخذها بهم إلاّ ولا ذمة.

فأنى لأؤلئك واياهم الخطاب ؟! واخلاقيات الحوار والإِخبار ؟!!

إن هذه القنوات والوكالات المشبوهة الموجهة ما قامت إلا لتكون آليات معاصرة مستحدثة عاصرة

لاثارة المزيد من الشقاق والنزاع واثارة اللغط والبلبلة هنا وهناك بهدف نشر المزيد من الفتن والشرذمات ،، 

فإن هي تحمل بين براثنها كل معاني الارهاب بثياب الاعلام والاقلام !  
بل وأصبحت تعد أخطر وسائل القتل بدم بارد ودونما إسالة لقطرة دم واحدة من مستهدفها بأسنتها الصفراء وسيوفها المسددة للرقاب! تلك التي تُشحذ من الطرف هذا والجهات تلك والقادة هؤلاء فتبا وإلى الجحيم والمزبلة !
إعلام هيلوودي بنكهة الاكشن والسسبنس ومسرحياته الهزيلة المهزلة.

إنما ولطالما أن هنالك وقائع وحقائق ثابتة مثبته ولطالما ظلت وما ضلت العقول المفكرة النيرة كي تتصدى بعلمها ويقينها وايمانها كافة لتلك المخططات البائسة المبتذلة فقط لعل الأمر بنا يقف عند تعريتها و تجريمها من بعيد لبعيد بمحاكمة ،،،

فعدم نشرها وتداولها ولا حتى الاشارة لها 
سيكون كفيلا بتقليص روادها ومتابعيها وبالتالي مستقبلي آرائها المسمَمة المسمِمة بتقلص متزايد

بل وفتح القنوات الحرة "النظيفة" الأوعية ، الداعية للسلام والأمن والأمان الفاتحة وكالاتها وأنبائها الخاصة بالإنسان والانسانية الايجابية الفاعلة بما يليق وبمن يليق من أقلامها الحرة اللامنخازة المحايدة 

لهو نوع آخر من أساليب المقاومة بالتوعية المدركة المفهومة الفاهمة.
أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع