العشق والواقعمن سلسلة نساء بلا مأوي بقلم / صبرين محمد الحاوي/مصرعزيزي القارئ اهلا ومرحبا من جديد واحداث جديدة من سلسلة نساء بلا مأوي نتحدث فيها اليوم عن فتاة جامعية حين انهت دراستها مثل كل فتاة من عمرها كانت تنتظر الزواج كي تكون اسرة سعيد لكن هنا لم يحالفها الحظ ان تجد الزوج المناسب وبعد ذالك اتاها خطاب تعين بالعمل بالقطاع العام ثم عملت موظفة لعدة اعوام ولم تتزوج فتزوج جميع اشقائها وهي ظلت دون زواج فقالت هذا قدري وكانت تودع المبالغ المالية التي تحصل عليه من العمل كراتب شهري تصرف منه شئ قليل وتودع الباقي بالبنك حتي مرت اعوام علي ذالك الامر وصار لديها رصيد كبير جدا بالبنك من مبالغ مالية وذات يوم التقت برجلا وسيم باحدي الموصلات العامة فقال لها مرحبا الا تعرفيني قالت له لم اتذكرك عفوا قال لها لقد كنا معا بالثانوية العامة تم تم التعارف بينهما عزيزي القارئ وهنا ظل ذالك الرجل يذكرها بهويته من يكون وتذكرته وعلم منها بانها ظلت دون زواج وبعد ذالك روي لها قصته بانه قد تزوج بأمرأة لم يكتشف انها لعوب سوي بعد ان تزوج بها وانجبت طفلين وصارت بينهم كثيرا من المشاجرات واتفصلا وتركت له الطفلين وتزوجت برجل اخر عزيزي القارئ ثم ابلغها ذالك الرجل بانه يبحث عن ابنة الحلال التي تعمر له منزله ثم التقي بها ذالك الرجل علي سبيل الصدفة وبعد ذالك شاء القدر ان يتقدم لخطبتها وتزوجها وكانت تربي له ابنائه وانجبت تلك الفتاة طفلين ايضا فصارة تربي وتتحمل مسؤلية اربعة اطفال وتذهب في الصباح الي العمل وكان زوجها لديه سلسلة محلات تجارية للملابس الجاهزة وذات يوم طلب منها ان تشاركه بالتجارة وشاركته بالتجارة بعدما قامت بسحب رصيدها من البنك ودفعت له المبلغ فقالت له اين عقد الشراكة فقال لها وهل يعقل ان يكون بين الرجل وزوجته عقد سوي عقد الزواج فهذا عقد العمر باكمله ثم قالت وحقي قال لها لك جميع تجارتي وبعدما تعودين من عملك وفي اوقات الفراغ اذهبي الي الفرع الرئيسي للمحلات واجعلي الحسابات تحت يدك فاما الان انا لدي مناقصة تشغل عقلي وافكاري وحين الانتهاء منها فان ربحت المناقصة ساسجل لك عقد الشراكة بيننا فهنا عزيزي القاري ظلت الزوجة تراجع الحسابات دائما وبعد ان ربح المناقصة لم يسجل لها عقد الشراكة بينهم فكانت حين تسأله يقول لها جميع ماامتلك لك ولابنائك بعد وفاتي فكانت تخشي عليه من الضرر او يلحق به اذي فتقول له حفظك الله لنا وظلت صامته ولم تتحدث معه مره اخري في ذالك الامر لانها تحبه كثيرا وتثق به وهنا عزيزي القارئ مرت الاعوام وذات يوم اكتشفت انه تزوج عليه حزنت كثير الحزن والغضب وقد عاتبته بحب كيف تتزوج علي فقال لها لم تقصرين بشئ فوالد زوجتي الثالثة لديه كثير من الاعمال التجارية فهو ثري ولديه اثنين من الابناء زوجتي وشقيقها الذي هاجر الي احد الدول الاوربية ولم يعود وزوجتي ستاخذ جميع الاموال والممتلكات التي يمتلكها والدها بعد رحيله فقالت له زوجته اريد ان احفظ حقوقي الكامله بان تسجل لي عقد الشراكة فرفض الزوج ان يسجل لها عقد شراكة فغضبت كثيرأ وترك الزوج المنزل ثم ذهب الي منزله الثاني التي تقيم به الزوجة الثالثة وهنا تماسكت الزوجة الثانية وعادت الي هدؤاها وذهبت للعمل صباحا وفي المساء ذهبت للفرع الرئيسي للمحلات التجارية للملابس الجاهزة وحيث كانت لديهم اموال لدي التجار واصحاب المحلات من بضائع سابقة لم يحصل ثمنها ولديها بالفرع الرئيسي ايصالات قابله للدفع فأتو المستوردين للبضائع ثم اعطو لها المبالغ المستحقة لديها واخذو الايصالات ثم اخذت الاموال واودعتها بحسابها الخاص بالبنك ثم أتي زوجها الي المنزل وقال لها هل قمتي بتحصيل الايصالات والاموال المستحقة لدي الفرع الرئيسي لسلسلة المحلات التجارية للملابس الجاهزة من قبل المستوردين للبضائع قالت له نعم واودعتها بالبنك بحسابي الخاص اليس من حقي فقال لها كيف تفعلين ذالك فهذا المبلغ اكثر بكثير من اموالك فقالت له جميع الاموال بالنهاية تعود لابنائنا وهنا عزيزي القارئ لفد تغير الزوج ورأت زوجته رجلا اخر امامها ليس من احبته واعطت له الثقة الكاملة فقالت لقد نسيت حبي لزوجي من حين تزوج علي واودعت حب ابنائي داخل اعماقي وتحملت الكثير حتي حصلت علي حقي وباقي المبلغ حق ابنائي وابناء زوجي من الزوجة الاولي لانهم ايضا هم ابنائي لقد انجبت من الابناء اثنين ولكني ام لاربعة ابناء ومن حقي ان احافظ علي حقي وحقوق ابنائي عزيزي القارئ فاما الزوجة الثالثة التي تزوجها ذالك الرجل لقد عاد شقيقها المهاجر لاحدي الدول الاوربية وظل بجوار والدها حتي جعله يسجل له جمبع ممتلكاته وقال له ابنتك لن تحتاج لشي لانها متزوجه من رجل ثري فاما انا ساكون مستقبلا جديد وحيث توفي الاب اكتشفت ابنته بان جميع ممتلكات والدها صارت لشقيقها ولم يترك لها شئ فابلغت زوجها الذي ترك زوجته تعاني الالم وتزوجها وظل بجوارها فحين علم الزوج بذالك الامر ضرب كفا بكفا وقال اغضبت زوجتي وابنائي من اجل اطماعي بمال الاخرين فقد عاد الغائب وضاع طمع الطامعين فاما الزوجة الثانية لقد حصلت علي حقوقها قبل ان يقاسمها فيها احد اخر عزيزي القارئ فان لم تفعل ذالك الزوجة الثانية التي تحملت مسؤلية اربعة ابناء حيث قد قامت بتحصيل الاموال ثم اودعتها بحسابها الخاص بالبنك كانت ظلت بلا حقوق وبلا اموال وبلا مأوي لها ولابنائها الاربعة لان الاموال هنا هي المأوي كي يعيشون الحياة الكربمة التي يريدون الحصول عليها وليس مالا قد يمتلكه والدهم قد تقاسمهم فيه زوجة والدهم الثالثة واطفالها بعد وفات والدها ولم يعطيها شئ وصار جميع مايمتلكه والدها ملك لشقيقها فهنا عزيزي القارئ لقد حافظت الزوجة الثانية علي حقوقها وحقوق ابناءئها الاربعةمن سلسلة نساء بلا مأوي بقلم/صبرين محمد الحاوي/مصر

أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع