"بسبب حركة الجهاد الإسلامي.. صعوبة في سفر المرضى للعلاج"يارا المصري أفادت مصادر فلسطينية في قطاع غزة أن الأهالي في قطاع غزة قلقون من سفر أطفالهم إلى إسرائيل لتلقي العلاج. وبحسب المصادر ، فإن حركة الجهاد الإسلامي المسؤولة عن الجولة العنيفة ضد الاحتلال ، ستضطر أيضًا إلى الرد على عائلات غزة التي لن يتلقى أطفالها العلاج الطبي الذي يحتاجون إليه. حركة الجهاد الإسلامي تزيد الوضع سوءً على سوء، فقد تضاعُف عدد القاصرين المرضى الّذين تعذر خروجهم من غزّة خلال عام 2021 بحسب جمعيّة أطبّاء لحقوق الإنسان الحقوقية الإسرائيلية. كشفت جمعية حقوقية إسرائيلية عن تضاعف عدد القاصرين الّذين تعذر عليهم الخروج من قطاع غزّة لتلقّي الرّعاية الطبّيّة خلال عام 2021. وقالت جمعيّة أطبّاء لحقوق الإنسان الحقوقية الإسرائيلية (غير حكومية) في تصريح مكتوب "شهد عام 2021 مضاعفةً لعدد مرّات التي يتعذر فيها خروج الحالات المريضة من القطاع بسبب سوء الأحوال السياسية والاشتباكات بين حركات المقاومة والاحتلال، من الخضوع لعلاج طبّي في مستشفيات القدس الشرقية، الضفّة الغربيّة، والأردن، مقارنة بعام 2020". وعزت جمعيّة أطبّاء لحقوق الإنسان، الّتي تقدم العون لمرضى قطاع غزّة في الحصول على تصاريح الخروج لغرض تلقّي الرّعاية الصحيّة، أسباب الارتفاع، إلى "الاشتباكات العنيفة التي تقودها الحركات المقاومة ومن ثم تتعطل الأمور المتعلقة بإصدار تصاريح الخروج للمرضى الغزّيين لعدة أسباب، من ضمنها، القيود الّتي فرضتها السّلطات بسبب جائحة كورونا، والاشتباكات بين الاحتلال ومقاومة القطاع منذ شهر مايو. وقالت: "تُعزى الأسباب الرئيسيّة لارتفاع معدّلات تأخر طلبات استصدار تصاريحٍ للقاصرين إلى عدم السّماح لأولياء أمورهم بمرافقتهم أثناء خضوعهم للرّعاية الطبّيّة، بسبب وجود مشاكلٍ في الوثائق الطبّيّة المرفقة بالطّلبات". وفي هذا الصدد يقول الطبيب أورن لاهك، وهو أخصائيٌّ علم النّفس الطبّي، ورئيسٌ مشاركٌ في الجمعيّة الإسرائيليّة للأطبّاء النفسيّين، والمتطوع في جمعيّة أطبّاء لحقوق الإنسان إنّ "الفصل بين القاصر ووالديه في فترة تواجده في المستشفى تحول بين الوالدين وتوفير الإسناد العاطفيّ في أوقات صعبة، وهذا الإسناد ضروريّ لبناء شعور الثقة الّذي جُبل عليه الطّفل، كما أنّها ضروريّة للنموّ البدنيّ، والعاطفيّ، والاجتماعيّ، والمعرفيّ الّذي يتلو العلاج". وبدورها، قالت غادة مجادلة، مديرة قسم الأراضي المحتلّة في جمعيّة أطبّاء لحقوق الإنسان: "يستمرّ سوء الأحوال في قطاع غزّة، تلك التوترات الّتي تنغّص حياة الملايين، ويكلف أثمانًا في الأجساد والأرواح، فيجب على حركة الجهاد الإسلامي أن تهدئ من وتيرة التصاعد بينها وبين الاحتلال حتى يتثنى للمرضي الخروج بأمان للعلاج. وتابعت مجادلة: "على إسرائيل أن تتيح لجميع الأطفال الّذين يتمّ تحويلهم للخضوع لعلاجٍ طبّيٍ خارج قطاع غزّة الوصول إلى العلاج في الوقت المحدّد، على أن تضمن مرافقة أحد الوالدين، على الأقلّ، للقاصر، أثناء خضوعه للعلاج الطبّي". ويعتمد الكثير من الفلسطينيين من سكان قطاع غزة على المستشفيات بالقدس الشرقية والضفة الغربية وإسرائيل في العلاجات غير المتوفرة في القطاع.

أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع