الحب والبخيل بقلم صابرين محمد الحاوي جريده اهرامات الشرق المصريه


الحب والبخيل
من سلسلة نساء بلا مأوي
 بقلم/صبرين محمد الحاوي/مصر
عزيزي القارئ اهلا ومرحبا من جديد وعودة اخري نتحدث فيها عن الحب حينما يكون حقيقي وغير زائف ولكن هنا عزيزي القارئ بطلة قصتنا اليوم احبت شاب وسيم ومن عائلة ثرية وكان حين يذهب الي الجامعة يرتدي اغلي وافخم الثياب والالبسة وحين احب بعضعم البعض ماكان يجمعهم سوي تواجدهم بين الاصدقاء داخل الجامعة والفتاة من عائلة تحافظ علي العادات والتقاليد والقيم والاخلاق فحين احبت ذالك الشاب لم تصرح له بمشاعرها من شدة خجلها ثم انهو دراستهم وتخرجو من الجامعة ولان الشاب كان يشعر بمحبتها له التي تخفيها من خجلها فقرر الزواج بها وتقدم لخطبتها وتزوجها وملئت السعادة منزلهم بعد الزواج عن حب ولن يجعل عمررهذه السعادة قصير سوي ماعرفته عنه واكتشفته بالقرب منه وبوجودة معه تحت ثقف واحد وخو منزل الزوجية هوما اكتشفته انه بخيل لدرجة كبيرة من البخل فاكتشفت ذالك بعد ان اصبحت تحمل بالطفل الاول لهم اي لانهم حين تزوجو كانت اسرة العروس قد ملئت لهم المنزل بالخيرات وجميع احتياجاتهم في اشهر الزواج الاولي من الفاكهة والخضروات واللحوم ووضعت بالثلاجات كمخزون للعروسين وحين اوشك كل شئ اتي به اهل العروس علي النفاذ طلبت العروس من الزوج ان ينفق علي المنزل من فاكهة ولحوم وخضروات  واحتياجات المنزل فرأت امامها شخص اخر يقول لها كل هذا تبذير فقالت له في منزل اهلي كل شئ متوفر ولم ينقصني هناك شئ ورأيت بعينيك ما أتو به اهلي عند العرس فقال لها لقد دللتي في منزل اهلك  فالزواج شئ ومنزل عائلتك شئ اخر فحين تتزوج المرأة قد تعيش مع زوجها بما يقدر عليه من انفاق فلا تجبره علي ان يأتي لها بما لايقدر عليه عزيزي القارئ لانها تحبه كثيرا تحملت وكان يأتي لها بنصف ماتطلب وتحتاج وفي المواسم والاعياد كان والدها يوفر لها احتياجاتها وحيث انجبت الطفل الاول والثاني والثالث وهي تصبر وتتحمل من اجل الحب وعدم هدم اسرتها ومنزلها التي قد اتت له هي وعائلتها عند الزواج باغلي المفروشات والاجهزة الكهربائية فكانت تعيش في حيرة شديدة ولكنها قد تعبت وذات يوم قد طلبت منه ان يأتي باحتياجات المنزل فقال لها كعادته ليس معي الان فقالت له سابيع ذهبي وانفق علي اسرتي فقال لها هذا الذهب ذهبي انا الذي اتيتك به عند الزواج فيما بعد سيكون لاطفالنا فقالت له هل اتركهم الان جائعون ومحتاجون واكنز لهم الذهب حتي يكون لهم فيما بعد  عزيزي القارئ حيث تشاجرة الزوجة مع زوجها كي يأتي باحتياجات المنزل ورفض وادعي الفقر وكانت الزوجة تموت خجلا من عائلتها لانهم ينفقون عليها وعلي اطفالها في منزل زوجها وزوجها لم يعطيها اموال ولن يوفر لها احتياجات المنزل فلن تجد اي حلول سوي بيع خاتم الزواج فقامت ببيع خاتم الزواج وأتت بكل احتياجات المنزل من لحوم وفاكهة وخضروات  واعدة اطعمة لها ولاطفالها ولزوجها ايضا فحين أتي الزوج الي المنزل ورأي الاطعمة ومالذ وطاب من اشهي الاطعمة قد ايقن ان عائلتها قد اتت لها بكل شئ فقالت له بعد انتهاء العشاء لم يأتوني اهلي بشئ فكيف ترضي ذالك وتكنز المال ولا تنفق علي وعلي اطفالك  فقال لها ماذا تقولين فانت دائما تطلبين ومن اين اوفر لك كل هذا لقد وفرت لك المنزل الفخم التي لم تكوني قد تحلمين به ذات يوم فقالت له ليتني قد احببت رجلا فقير الحال غني النفس لايعرف للبخل طريق وكنا قد اقتسمنا لقمة العيش  سويا فما كان قد خبئ اوكنز امواله وتركنا بلا مأوي كما تفعل انت وتتحدث عن المنزل الفخم وفيه البشر جائعون فما فائدتك وفائدة منزلك اتركني انا واطفالي كي نعيش بعيدا عنك فياليتني ماحببتك ذالك البخيل عزيزي القارئ ولن تبلغه ببيع الخاتم وتركت المنزل هي واطفالها وذهبت الي منزل عائلتها ثم طلبت الطلاق فقال لها الزوج اين الذهب قالت له لقد قلت لي انت بان الذهب لاطفالنا فقد بعت الخاتم الذي قد أتيت به في الامس احتياجات المنزل وباقي الذهب لاطفالنا فاما انا اطلب الطلاق والتحرر منك ومن الحب الذي جعلني اموت جوعا واحتياجا فان لم تطلقني ساقيم دعوي خلع فهنا عزيزي القارئ قد طلقها الزوج كي يحافظ علي ماتبقي من كرامة له كان يخشئ ان يعلم الجميع بحقيقة بخله فاما الزوجة استقرت بمنزل اهلها بعد الطلاق واهتمت بتربية اطفالها وقدمت اوراقها لجهة العمل الوظيفي بالتربية والتعليم وتعينت مدرسة وتركت عالم الزواج للابد فقالت لن ادع اطفالي يحتاجون لشئ ساوفر لهم الراحة والمأوي عزيزي القارئ فان لم تفعل ذالك وتترك الزوج وتطلب الطلاق كانت ظلت هي واطفالها بلا طعام ويلا مأوي فقالت الطعام والمأوي لاطفالي افضل من الحب فعند الجوع يموت الحب
من سلسلة نساء بلا مأوي
 بقلم/ صبرين محمد الحاوي/ مصر



أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع