الفنان القدير عبد العزيز مخيون ...جريده اهرامات الشرق المصريه


بقلم الفنان القدير عبد العزيز مخيون
ضمن انشطة المهرجان القومى للسينما كانت ندوه لمناقشةكتاب "عبالعزيز مخيون المتفرد"تأليف الاستاذ ماهر زهدى ويأتى هذا الكتاب ضمن اصدارات
 المهرجان الذى شرفت بتكريمه هذه الدوره
وكان مبعث سعادتى وفرحى فى هذا اللقاء هو التقائي بزملاء المسيره وهم اصدقائي الأعزاء كمال رمزى رئيس المهرجان رفيق الرحله منذ ان ضمتنا فصول الدراسه فى المعهد العالى للفنون المسرحيه الى ان تخرجنا ومارس كمال عمله فى وزارة الشباب وكنت احيانا عندما يدعونى اساهم معه في نشاطه الفنى والثقافى مع الشباب فى الدقهليه
ثم جمعنا العمل السينمائي عندما تفوق فى النقد وملأت مقالاته وتحليلاته الصحف والمجلات المصريه والعربيه.. جمعتنا السينما: هو ناقدا وانا ممثلا فكان بنظرته التحليليه الثاقبه يوجه نظر الممثل الى اسرار ومكامن الابداع
 الكامنه فى نفس الممثل والتى تعيش فى وجدانه ..لايتسع المجال لكى افيض اكثر فى حاجة صناعة السينما الى النقد فلا تستقيم او تكتمل صناعة السينما الا بالنقد التحليلى الجاد فهى دائما هكذا مال يعنى انتاج.. وفن يعنى سيناريو تمثيل اخراج تصوير ديكور ازياء ماكياج موسيقى مونتاج مكساج وعمليات فنيه اخرى ثم تكتمل الدائره بالنقد ..ان حصيلة ماكتبه كمال رمزى وقله من ابناء جيله كسمير فريد هو ذخيره وكنوز للاجيال الصاعده كنوز ينهل منها الشباب ثقافه وخبره ومعرفه وتاريخ ...وحضر هذه الندوه مدير التصوير المخضرم محمود ع السميع وقد عملنا سويا فى اعمال اهمها الجوع لعلى بدرخان وسافرنا سويا وكان لنا نشاط مشترك فى جمعية الفلم وغيرها نشاط كان مفعما بالأمل فى غد افضل جلس عن يمينى الناقد مجدى الطيب الذى ادار الندوه بكل اقتدار وقد تعاونا سويا فى وقت مبكر ابان صدور مجلة فن فكان موضوعيا فى آرائه لا ينحاز الا للحق..كان يتابعنا وينظر الينا ابن من جيل لاحق هو احمد سعدالدين ولسوف يكمل ماسار فيه السابقون العظام هذا امل وتوقع ...
امتلأت سعاده وحب وفرح بمساهمات كمال رمزى ومحمود ع السميع ومجدى الطيب واحمد سعدالدين فى الاحتفاء بصدور هذا الكتاب وابعث بالتحيه والتقدير لكل من شارك بالحضور واثرى الندوه بالاهتمام والسؤال والنقاش فاشاع الدفئ بيننا
ومرة اخرى اشكر الاستاذ ماهر زهدى على مجهوده وبحثه وقلمه الرشيق الذى لمسناه فى هذا الكتاب


أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع