في نوعين من الستات...#النوع الأول من كانت ابتسامتها..مش بتفارق وشها....جريده اهرامات الشرق المصريه


في  نوعين من الستات...
#النوع الأول من الستات..
واحدة كانت وهى بنت  في بيت أبوها....
قبل ما تتجوز معززة مكرمه وعاملة زي الوردة المفتحه
كانت عايشه في بيت أبوها كأميرة  متوجه..
على عرش قلب كل إللي في البيت.
عايشه الهنا والدلع والدلال و حياة الرفاهية ..
كل اللي في البيت بيتمنوا بس رضاها...
فجأة تتجوز واحد...تلاقوا حياتها أتقلبت وكيانها اتشقلب..
بقت مكسورة ومذلوله ومتبهدله ومطفيه جسديا ونفسيا و انفعاليا 
واقعة تحت رحمة بخل جوزها المادي ما لهاش أي حياة إلا إنها موجوعه
جوزها حولها من إنسانه كانت ابتسامتها..مش بتفارق وشها..
إلى إنسانه هى مصدر كل الكأبه والغم إللي في الدنيا
و لما تقعد مع نفسها وتسرح بخيالها شويه تتمنى ولو يوم واحد
ترجع فيه لبيت أبوها زي ما كانت بنت..
#النوع التاني من الستات..
كانت في بيت أبوها متهانه ومكسورة ومهمشه ومطفية
ولا ليها أي كرامه ولا عزيزة  ولا ليها أي قيمة. أو قامة.
تتجوز واحد... يقلب حياتها ويشقلب كيانها..
تلاقيها بعد ما اتجوزت الابتسامة ملت وشها...
السعادة والطمأنينة سكنت جواها...
احترامها وتقديرها من جوزها حل محل إهمال أسرتها ليها.
وتشوف كل حاجه حلوه كانت محرومه منها على أيد جوزها ومعاه
كرم وجود جوزها معاها حل محل بخل أسرتها عليها..
لدرجة إنك لو تعرف حياة الست دي قبل ما تتجوز وبعد مااتجوزت
لا تملك إلا أن تقول سبحان الله..فعلا الجواز قسمة ونصيب
مجرد خاطره
ا.د.فتحي الشرقاوي
أستاذ علم النفس جامعة عين شمس


أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع