سأقلِبُ الارضَ قُبُورَا بقلم د.م شهلاء الكاظمى

سأقلِبُ الارضَ قُبُورَا بقلم د.م شهلاء الكاظمى
أخبروني فيْ القبورِ أيُها مَعذُورَا
إبحَثُوا عَسى إنْ وجَدتُمُ القَبرَ مَيسُورَا
ألنفسُ تُعزيْ ذاتَها أمسى البُكاءُ مَضمُورَا
ألطُمُ الخَدَّ أشُطُّ الثيابَ إنَّ الحالَ مقهُورَا
أنُوحُ في صُرَاخِيَ كانَ القلبُ مكسُورَا
آهاتُ الفؤادِ تَترى والحزنُ مَعمُورَا
ألوقتُ يَشكُو ظُلمَكُم قَد باتَ مَشهُورَا
صاحَتِ الارضُ تُنكِرُ فِعلَ الطُغاةِ مَتبُورَا
بَعدَ ذاكَ الفعلِ أتُرى فِيكُمُ الحالَ مسرُورَا
وهلْ بَعدَ الرذيلةِ يَطيبُ الكَسرَ مَجبُورَا
فما دامَ الرَجَاءُ بالمنانِ ما كانَ مَحصُورَا
أبُثُ شَكْوايَ للخلاقِ جاعلِ الحقَ مَنصُورَا
بالعُروةِ الوُثقىْ إلهيْ منايَ رُحمَاكَ مَنظُورَا
وخَتمُ القولِ رباهُ ما دَعوتُ سواكَ مَثبُورَا
صلاةُ اللهِ تَغشَى نَبيُ الهُدى بالنُورِ مَنشُورَا
وآلهُ الاخيارِ كَذا المُؤمنونَ في الكتابِ مَسطُورَا
د.م شهلاء الكاظمي قاهرة الاحزان

أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع