تابع التاريخ الأسود لجماعة الإخوان ٠ متابعه ابراهيم عطالله

تابع التاريخ الأسود لجماعة الإخوان ٠                          متابعه ابراهيم عطالله
سيد قطب صاحب تلمود الإرهاب (معالم فى الطريق) مع ( الحلقة الثانية) :
بعتذر للسيدات على المكتوب ولكن هى الحقيقة
سيد قطب (رحلة فى عالم الإنحلال) ٠
التعرى مذهبى سيد قطب (الأول) :
هو صاحب الوجه الواحد والشخصيتين المتناقضتين صاحب النفس المضطربة والذى وضعه التيار التكفيرى فى مقام نبى والأن هذا هو نبيهم فى صورته الحقيقية بعيداً عن زيف أجهزة المخابرات التى صنعته وقدمته للعالم كصاحب رسالة إصلاحية.
سيد قطب هو من كتب وليس أحد غيره فى فى صفحة 86 من كتابه (الإسلام ومشكلة الحضارة) الصادر عن دار الشروق سنة 1982 يقول سيد قطب نصاً : 
كنت ليلة فى إحدى الكنائس ببلدة (جرينى) بولاية (كولورادو) فقد كنت عضواً فى ناديها كما كنت عضواً فى عدة نوادٍ كنسية فى كل جهة عشت فيها بين واشنطن فى الشرق وكاليفورنيا فى الغرب إذ كانت هذه ناحية هامة من نواحى المجتمع تستحق الدراسة عن كثب ومن الباطن لا من الظاهر وكنت معنياً بدراسة المجتمع الأمريكى . 
وبعد أن إنتهت الخدمة الدينية فى الكنيسة واشترك فى التراتيل فتية وفتيان من الأعضاء  دلفنا من باب جانبى إلى ساحة الرقص الملاصقة لقاعة الصلاة وكانت ساحة الرقص مضاءة بالأنوار الحمراء والأضواء الزرقاء وقليل من المصابيح البيضاء وحمى الرقص على أنغام الجرامفون وسالت الساحة بالأقدام والسيقان وإلتفت الأذرع بالخصور وإلتقت الشفاه والصدور وكان الجو كله غراماً . 
ما سبق هو ما كتبه سيد قطب فى مذاكراته عن يوم من أيام بعثته لأمريكا وهى البعثة التى شكلت مرحلة فاصلة فى شخصية سيد قطب ومرحلة مفصلية فى تاريخ حركات هدم الإسلام بتحويل معتنقيه إلى دمويين يتلذذون بدماء الأبرياء وهى تسيل أنهاراً بلا توقف . 
يستكمل سيد قطب رحلته مع دعوته فى نشر الإباحية والإنحلال فيكتب فى مجلة الأسبوع 8 أغسطس 1934 العدد 37 القول الفصل فى دعوته قائلاً :
لو وكل لى تكوين الكون من جديد لم أجعله إلا حدائق ومنتزهات يجتمع فيها الأصدقاء والمحبون والحبيبات للتناجى والسهر اللطيف لا ضجيج ولا إضطراب . 
وقبل ذلك بأيام كتب سيد قطب مقال أخر بتاريخ 17 مايو 1934 فى الصفحة السابعة بجريدة الأهرام دعا فيه دعوة صريحة للعرى وأن يعيش الناس عرايا كما ولدتهم أمهاتهم .
هذه أفكار سيد قطب ومذهبه الإنحلالى هى رحلته الأولى فى عالم الفكر . 
تأتى مرحلة أخرى من رحلة سيد قطب بالسفر لأمريكا فى بعثة تدريبية فى نهاية عام 1948 حول التربية وأصول المناهج وهى بعثة تثير الشكوك فى كيفية حصوله عليها فقد تجاوز كل الشروط التى تضعها البعثات فى المتقدمين لها فلم يعلن عن تلك البعثة وأيضاً شهدت تجاوز فى عمر المتقدم إليها ويبدو إنها كانت بعثة مفصلة تماماً لسيد قطب فهو كان قد قدم مصوغات أهليته لها بمقالاته المنشورة ويبدو أن تلك البعثات تكون للتدريب وتصنيع أشخاص للمستقبل . 
ويؤكد سيد قطب إنحرافه فى مقال أخر نشر فى 1951 كتب فيه "الفتاة الأمريكية تعرف جيدا موضع فتنتها الجسدية, فى العين الهاتفة والشفة الظامئة والصدر الناهد والردف الملىء والفخد اللقاء والساق الملساء وهى تبدى ذلك كليه ولا تخفيه والفتى الأمريكى يعرف جيدا أن الصدر العريض والعضل المفتول هما الشفاعة التى لا ترد عنه كل فتاه .
هذا هو سيد قطب فى صورته المنحلة والتى أعتبرها أنا الشخصية الطيبة مقارنة بالشخصية الأخرى التى ستولد بعد رحلة أمريكا فهو كتب عن الإنحلال ومن سيتبع دعوته فى الإنحلال الأخلاقى لن يضر إلا نفسه ولن يسفك الدماء والتى هى أشد حرمة عند الله من الكعبة ذاتها . 
يقول الإمام الأكبر عبد الحليم محمود (كتاب تاريخ الإخوان المسلمين) أنه حاول الرد على ما روج له سيد قطب من الإنحلال فمنعه حسن البنا وقال له إن سيد قطب شاب متأثر بالبيئة الغربية وهى التى تغذيه بهذه الأفكار وأن هدفه من كتابة المقال ليس مجرد التعبير عما يؤمن به وإنما هى محاولة لجذب الأنظار !
يكتب الكتور/صلاح الخالدي في كتابه (سيد قطب من الميلاد إلى الإستشهاد) عن الرواية الوحيدة التى كتبها سيد قطب والتى لم تحقق أي نجاح يذكر، ولم تلفت نظر أحد من النقاد ويستعرض الكاتب إحدى الفقرات من الرواية مدللاً على الإنحلال فى شخصية سيد قطب فيقول : 
يقتحم عليها حجرة نومها ويفاجئها وهي أدنى إلى العري منها إلى الستر، وكانت تخول له أن يبيت في دارها دون أن يعترض والدها على ذلك، وكانت تتيح له أن ينفرد بها في ممرالدار، ويعتصرها اعتصارًا، ويرتشف منها ما شاء من رحيقها المذخور ٠ 
ويمضي سيد قطب في روايته بأن (سميرة) صدمته عندما صارحته بأنها أحبّت قبله شابًّا غيره هو (ضياء) وكان حبًّا عنيفًا وعاش (سامي) في حياة من (الأشواك) عدة سنوات غير قادر على إتمام الزواج بعدما صارحته به، وغير قادر على الإبتعاد عنها، لأنه يحبّها ولا يمكن أن يعيش دونها٠
ويعلق د.صلاح الخالدي على القصة بأنها تعبر عن تجربة شخصية وذاتية لسيد قطب، وأطلق عليها حبّه الثاني في القاهرة، وقال إن قصة الحب تلك وقعت أواخر الثلاثينيات، وأن مصدر هذه المعلومة هو شقيق سيد قطب الأصغر محمد قطب (الأخ غيرالشقيق) ومن المعروف أن سيد قطب لم يتزوّج في مصر ولكنه تزوج فى أمريكا وسنحكي تفاصيلها فى وقتها . 
وفعلاً ما عرضه د.صلاح الخالدي فى الرواية يعد إنعكاس صريح ومباشر للمنحى الشهوانى المتغلغل فى شخصية سيد قطب.
أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع