شخصيه اسطوريه مصريه في الطب والادارة ابن جامعة عين شمس طالبًا وأستاذًا وعميدًا ورئيسًا.. د. محمود المتيني: حوار ابراهيم عطالله






شخصيه اسطوريه مصريه في الطب والادارة                    ابن جامعة عين شمس طالبًا وأستاذًا وعميدًا ورئيسًا.. د. محمود المتيني: 
 حوار ابراهيم عطالله
د. محمود المتيني ابن جامعة عين شمس الذي تربَّى وتخرَّج فيها. ثم عيِّن بها أستاذًا فعميدًا لكلية الطب ثم رئيسًا لها. لم يكن يتوقع  يوما كما قال أن ينال شرف عمادة أو رئاسة الجامعة العريقة التي خرَّجت أجيالا متميزة من الأساتذة الأجلاء، وترأسها خيرة أبنائها كما قال: إنه محظوظ لتوليه هذا المنصب في عهد قيادة حكيمة للرئيس السيسي الذي يقدِّر الوقت والإنجازات وقيمة العمل الجاد.
وأكد المتيني أنه مستعد لاستقبال عام  دراسي جديد في ظل وجود كوكبة  من أساتذة  ورؤساء الكليات بالجامعة المتميزين، والتي سوف  تخصص فصلها الدراسي الأول  لتوطيد العلاقة بين الطالب  والجامعة، وتقديم سبل الدعم كافة لإدماجهم في المرحلة الجديدة  الجامعية، وأنه يطمح  خلال ولايته إلى إنشاء المرحلة الأولى لجامعة عين شمس الجديدة بالعاصمة الإدارية خلال العامين المتبقيين لولايته لرئاسة الجامعة. 
يذكر أن الدكتور محمود المتيني أحدث طفرة فى زراعة الكبد فى مصر منذ أوائل الألفية الجديدة، فصار رائدها الأول فى الشرق الأوسط، وأنجز وفريقه 1500 جراحة، ولا يزال يحلم بأن نكون أول من يقوم بزراعة الكبد من ميت إلى حيّ في مصر.
وفى كلية الطب جامعة عين شمس التي تولى عمادتها أحدث طفرة كبيرة أخرى، وقفز بترتيبها لتكون ضمن أفضل 300 كلية طب فى العالم، كما أنشأ بها أول مركز شامل للبحث الطبي. 
شغل المتينى وظيفة عميد كلية الطب بجامعة عين شمس، وهو أستاذ الجراحة العامة بالكلية، ومثّل مصر في العديد من المؤتمرات المحلية والإقليمية والدولية، وأسهم في تطوير مستشفيات جامعة عين شمس.
ويعد المتيني من أبرز رواد زراعة الكبد في مصر، حيث استطاع من خلال فريق طبي يرأسه أن يقوم بعمل ألف عملية زرع كبد في مصر خلال الخمسة عشر عاما الماضية، ليحتل بذلك المركز الثاني عالميًّا بعد كوريا الجنوبية.
تخرج الدكتور محمود المتيني في كلية الطب جامعة عين شمس سنة 1985 وتم تعيينه طبيبا مقيما للجراحة العامة بمستشفيات جامعة عين شمس في الفترة من 1987 الى 1990

حصل على درجة الماچستير فى الجراحة العامة من كلية الطب جامعة عين شمس سنة 1989

حصل على درجة الدكتوراه فى الجراحة العامة من كلية الطب جامعة عين شمس سنة 1993

وسافر إلى اليابان سنة 1996 وحصل على تدريب متقدم على جراحات نقل الكبد بمستشفيات جامعتى طوكيو وكيوتو
نشر العديد من الأبحاث فى الدوريات المحلية والإقليمية والدولية، ترأس وشارك في العديد من المؤتمرات المحلية والدولية، وأنشأ أول وحدة لنقل الكبد من الأحياء إلى البالغين والأطفال بمستشفى وادى النيل بالقاهرة. وأسَّس وحدة نقل الأعضاء بمستشفيات جامعة عين شمس سنة 2008، وكان أول من نقل كبدا من متبرع حي، وكذلك أول من قام بنقل مزدوج للكبد والكلى.
نشر العديد من الأبحاث فى الدوريات المحلية والإقليمية والدولية وشارك وترأس العديد منها.
كافح مع العديد من زملائه لوضع القوانين المنظمة لعمليات نقل الأعضاء بمصر، كان عضوا باللجنة التى قامت بوضع القانون المنظم لنقل الأعضاء والذي تمت الموافقة عليه وإقراره من مجلس الشعب، وهو عضو فى العديد من الجمعيات الإقليمية والدولية للجراحة العامة وجراحات نقل الأعضاء.
- ما استعداداتكم لاستقبال العام الدراسي الجديد؟
مستعدون تماما للعام الجديد واستقبال أبنائنا الجدد  من خلال 17 كلية ومعهدين، ونتبع الإجراءات الاحترازية كافة لتوفير طرق الأمان، وأيضا  تطعيم الجميع قبل التاسع من أكتوبر، ويتم مراجعة  المعامل والمدرجات والورش والعيادات والمستشفيات، وتُراجع إنشائيا وتهوية للتأكد من أنها صالحة  لاستقبال  الطلاب، ونحاول في كل عام إضافة شيء جديد إلى الطلاب، من التدريب والالتحام مع المجتمع المدني على جميع المستويات الزراعية والصناعية وغيرها، وإيجاد فرص  لهم بالمصانع والهيئات المعنية كل على حسب  تخصصه.
- هل أفهم من ذلك أن الجامعة  تُعِدّ الطلبة لسوق العمل المحلية والخارجية؟
سوق العمل المحلية والدولية تشهد ثورة كبيرة من التطور السريع والتغيير من الذكاء الاصطناعي، وعصر المعلوماتية، والأمن السيبراني، فلا بد من أن يتسلحوا بكل شيء، مع ربط الطلبة بوحدات الابتكار والتطوير بالجامعة.   
- صف لي هذا المركز بصورته الجديدة وما الهدف منه؟

مركز كبير سوف يُفْتتَح بصورته الجديدة خلال شهر سبتمبر المقبل، وكان موجودا بالجامعة فى إطار ضيق وتوسعنا فيه، وسيضم كل الكليات العملية والنظرية أيضا، فالقدرة على الابتكار لا تتوقف عند أحد بعينه، ومركز الأبحاث والتطوير عبارة عن حاضنات ابتكار للجميع، كل طالب  بأفكاره وابتكاره، ويضم كل  أساتذتهم، ومجموعات من الشركات المصرية متعددة  الجنسيات، وباحثين مع الطلبة لتشجيعهم مبكرا على الابتكار والبحث العلمي، وطبعا هذا سوف يسير مع التعليم الجامعي بالاتجاه نفسه وفي وقت واحد، وهذا التلاحم في الأفكار والعصف الذهني داخل هذه الحاضنات سيجعل لدينا جيلا متميزا وقادرا على التفكير والابتكار.
- وهل هناك منح تقدم للمتفوقين من خلاله؟
نعم.. خصوصا خريجي مدارس ستيم للعلوم والتكنولوچيا، أو المدارس المتميزة التي تخرج  لنا شباب  النابهين في مختلف  العلوم، معظم هؤلاء يتجهون إلى أقسام بعينها كالعلوم والطب  والهندسة، وهناك دول وجامعات غربية تتلقفهم سريعا، فبعد  توجيهات الرئيس  السيسي تم منح 25 متميزا سنويا كاملة بقيمة مليونى جنيه سنويا  بالساعات المعتمدة،  وهي  كالآتي 10 هندسة  3 للطب و3 صيدلة 2 أسنان و2 زراعة  و2 حاسبات، ويهدف ذلك إلى التحام الطلبة بأفكارهم مع المختصين والخبراء، ونأمل في خروج ابتكارات جديدة من هؤلاء الشباب الواعد فهم لديهم قدرات  كبيرة، وهذه منح تقدمها الجامعة إلى هؤلاء الطلبة المتميزين.
- ما رؤيتك للتعليم الجامعي فى مصر؟
التعليم الجامعى يشهد تحسنا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، وما أتمناه أن تُوضع الجامعات المصرية على خريطة الجيل الرابع فى العالم، أي استخدام كل ما هو جديد
أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع