قصيدة بعنوان *** مساء موسيقي الحمام لا تدعني في الظلام. جريده اهرامات الشرق المصريه


قصيدة بعنوان ***  مساء موسيقي الحمام    
لا تدعني في الظلام 
فأنا أخاف من ليل
أسود تدحرج من حلم 
في مساء الحمام
 أتعلم الخوف 
  حتى الثمالة
في حاضر مثقل 
بالذكريات
خلفي ضوء خفيف
ويمامة تعلق فرخها
في السماء
ليس لي  موتا
في الريح 
 ليخزني   للبراح
تدثرت بالمعاطف 
حين أدركني الغمام
أنا في وحدتي ؟
أعشق الاقتراب
ووحدي ...  أنا
للآخرين لحم الضن
ولى عظم الكلاب
فبقتلك  يا ... أنا
بكاء  الولد
الصغير في مهد الكلام
حين ماتت شاحنات
الحنين
من مرض يقتل
 الناجين من السلام
كل شيء يطير 
من نوافذ 
جئت من نخلة
جئت من طائر
جئت من زوج يحلم
في الطريق
من وردة في البحر
من كلمة  نهاية
في عيون البداية
خطواتي تعشق الحياة
وصورتي في  ماء  
الشعير
اقتربت من حالي
مزقت قلبي
حين أغرقني الغضب
في حطام الروح
وجاءت البطولة الزائفة
فتركت جسدي للذكرين
يميل ويسخر من خرافتي
لي حركات طيبة
وقلب شياطين
في كراهية بني البشر
لا ظلام في تاريخ
النهار
لم تعد الشمس
تنتظر الصباح
ولا الحلم في جرح
الميتين
هل أبحث عن المستحيل ؟
أم أنقب في التاريخ
عن حكايات الربيع
هل السراب يصنع الوهم
تركت صورتي 
في إرادتي
حين أدركني السؤال ؟
تعلمت كلام الله
وعرفت ضعفي 
حين صنعت عدوي
فسار حول خطاي
فأدركت رائحة الكلام
كيف خذلتني رؤاي
فحلمت بالصلب
في حرف الانتباه
تركت جسدي يعود
 للراية المهجورة
ليحملني لحياة الآخرين
فأرى نفسي 
تموت في الحياة
كل شيء ككل شيء
قنبلة غاز
تطير في الهواء
                       ****************

بقلم الشاعر / محمد الليثى محمد


أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع