ابراهيم عطالله يكتب عندما أراد الصينيون القدامى أن يعيشوا في أمان، بنوا سور الصين العظيم، واعتقدوا بأنه لا يوجد من يستطيع تسلقه لشدة علوه، ولكن ...! خلال المائة سنة الأولى بعد بناء السور، تعرضت الصين للغزو ثلاث مرات .وفي كل مرة، لم تكن جحافل العدو البرية في حاجة إلى اختراق السور أو تسلقه...! بل كانوا في كل مرة يدفعون للحارس الرشوة، ثم يدخلون عبر الباب .لقد انشغل الصينيون ببناء السور، ونسوا بناء الحارس...!فبناء الإنسان يأتي قبل بناء كل شيء، وهذا ما يحتاجه طلابنا اليوم .يقول أحد المستشرقين : إذا أردت أن تهدم حضارة أمة، فهناك وسائل ثلاث هي :هدم الأسرة / هدم التعليم / إسقاط القدوات و المرجعيات .1: لكي تهدم الأسرة، عليك بتغييب دور الأم، اجعلها تخجل من وصفها ربة بيت .2: ولكي تهدم التعليم، عليك بالمعلم، لا تجعل له أهمية في المجتمع، وقلل من مكانته حتى يحتقره طلابه.3: ولكي تسقط القدوات، عليك بالعلماء، اطعن فيهم وقلل من شأنهم، شكك فيهم حتى لا يسمع لهم، ولا يقتدي بهم أحد .فإذا اختفت الأم الواعية، واختفى المعلم المخلص، وسقطت القدوة والمرجعية، فمن يربي النشء على القيم؟؟؟

ابراهيم عطالله يكتب
عندما أراد الصينيون القدامى أن يعيشوا في أمان، بنوا سور الصين العظيم، واعتقدوا بأنه لا يوجد من يستطيع تسلقه لشدة علوه، ولكن ...! خلال المائة سنة الأولى بعد بناء السور، تعرضت الصين للغزو ثلاث مرات .
وفي كل مرة، لم تكن جحافل العدو البرية في حاجة إلى اختراق السور أو تسلقه...! بل كانوا في كل مرة يدفعون للحارس الرشوة، ثم يدخلون عبر الباب .
لقد انشغل الصينيون ببناء السور، ونسوا بناء الحارس...!
فبناء الإنسان يأتي قبل بناء كل شيء، وهذا ما يحتاجه طلابنا اليوم .
يقول أحد المستشرقين : إذا أردت أن تهدم حضارة أمة، فهناك وسائل ثلاث هي :
هدم الأسرة / هدم التعليم / إسقاط القدوات و المرجعيات .
1: لكي تهدم الأسرة، عليك بتغييب دور الأم، اجعلها تخجل من وصفها ربة بيت .
2: ولكي تهدم التعليم، عليك بالمعلم، لا تجعل له أهمية في المجتمع، وقلل من مكانته حتى يحتقره طلابه.
3: ولكي تسقط القدوات، عليك بالعلماء، اطعن فيهم وقلل من شأنهم، شكك فيهم حتى لا يسمع لهم، ولا يقتدي بهم أحد .
فإذا اختفت الأم الواعية، واختفى المعلم المخلص، وسقطت القدوة والمرجعية، فمن يربي النشء على القيم؟؟؟
أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع